موقع الأساتذة موقع الأساتذة

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

لقاء تحسيسي حول "أهمية التوظيف البيداغوجي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التدريس"

لقاء تحسيسي حول "أهمية التوظيف البيداغوجي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التدريس" 

لقاء تحسيسي حول "أهمية التوظيف البيداغوجي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التدريس"

بمدرسة ابن رشد، مركز تيسة: التابعة للمديرية الإقليمية تاونات
في سياق تنزيل المشروع المندمج رقم 12 المنبثق عن الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015/2030، والخاص بتطوير استعمالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم، وتفعيلا لمشاريع المركز الجهوي لمنظومة الإعلام بالأكاديمية وتنفيذا لتعليمات السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين حول نهج سياسة القرب فيما يخص الأنشطة التربوية بالمؤسسات التعليمية ولا سيما المتعلق منها بتحسيس وتحفيز المدرسين على إدماج هذه التكنولوجيات في التدريس؛

تم تنظيم لقاء تربوي يوم الخميس 23 فبراير 2017بمدرسة ابن رشد بتيسة المركز التابعة للمديرية الإقليمية تاونات، لفائدة أستاذات وأساتذة كل من المؤسسات التالية: م.ابن رشد، م. الداخلة، م/م الكعدة، م/م باب كراوة، م/م عين مناجر، م/م أولاد المهدي، م/ م بياضات، م/م الكرانة، م/م البراطلة، م/م امريحلة، م/م البسابسا، م/م سد ادريس الأول، م/م عين مرشوش، م/م دبدبة و م/م اولاد سلطان.
أطر اللقاء كل من السيدة صديقة گاوگاو المستشارة الجهوية في مجال إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم و السيدة رجاء الأزهري المفتشة التربوية للمقاطعة.
وتناولت مداخلات السيدة المستشارة بالإضافة إلى أهمية إدماج الموارد الرقمية في الحصص التعليمية التعلمية، واقع ورهانات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الحقل التربوي باعتبارها رافعة يمكن أن تستند عليها المدرسة المغربية في لعب أدوارها الأساسية المتجلية في قدرتها على المواكبة السريعة والملائمة لتحولات محيطها المحلي والعالمي ونهج مستجداته وابتكاراته.
وباعتبارها أيضا تمكن من رفع تحدي الفجوة الرقمية الحاصلة بيننا وبين تلامذتنا من جهة وبين منظومتنا ومنظومات الدول المتقدمة من جهة أخرى، كما أن اعتماد هذه التكنولوجيا يمكن الارتقاء بالمغرب من مجتمع مستهلك للمعرفة إلى مجتمع منتج وناشر لها عبر تطوير البحث العلمي والتقني والابتكار في مجالات العلوم البحثة والتطبيقية والتكنولوجية الحديثة وكذا الإسهام في تعزيز تموقع المغرب في مجتمع المعرفة وفي مصاف البلدان الصاعدة.

في تدخلها تطرقت السيدة المفتشة إلى أهمية إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تجويد الفعل التربوي وانعكاسها الإيجابي على المتعلمين حيث تضعهم في حالة التعلم النشيط وتحفز إقبالهم على التعلم، سيما مؤثرات الصوت والصورة التي تنمي القدرات الحس حركية والمعرفية والوجدانية كما تشجعهم على اتخاذ المبادرات وتمكينهم من ملكة التعبير.
وسجلت أيضا أن المستجد في الوسائل الديداكتيكية لابد وأن يصاحبه تجديد في منهجيات التدريس والطرائق البيداغوجية الموظفة، إذ يجب الاهتمام بطرق التنشيط وتدبير فضاء القسم وتفعيل آليات التواصل الصفي؛ ولم يفتها التطرق إلى السيناريو البيداغوجي المدمج لموارد رقمية التي صنفتها حسب وظائفها الديداكتيكية. وعبرت عن رغبتها في مواكبة الأنشطة التربوية والإنصات وتتبع التجارب الناجحة والفعالة في سياق مصاحبة الإدماج البيداغوجي الملائم لهذه التكنولوجيا في الممارسات الصفية.
وعرف اللقاء مناقشات غنية وعميقة خلصت إلى أهمية إدماج الموارد الرقمية في الحصص التعليمية التعلمية كواقع حتمي من أجل الرقي بالفعل التربوي ببلادنا، كما تم استحضار اليقظة التربوية في خطورة استعمال الموارد الرقمية غير المصادق عليها.
كما تم التركيز على كيفية استعمال الحقيبة المتنقلة المتعددة الوسائط من قبل الأساتذة عبر التفكير الجماعي في كيفية تطوير التجربة واستثمار مكوناتها، والعمل على توفير كافة ضمانات ومستلزمات التنزيل الأمثل لها،
وعبر الحاضرون عن استعدادهم لتفعيل امتدادات هذه اللقاءات والعمل على تطوير وتعزيز إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم بالمديرية وذلك بالتنسيق مع السادة اَلمفتشين والسيدة المستشارة الجهوية في المجال لتنظيم ورشات قرب داخل المؤسسات التعليمة تكون مناسبة لتقاسم ولتعميق وتصويب هذه الاستعمالات.
وفي نهاية اللقاء تمت بلورة مجموعة من التوصيات والاقتراحات انصبت معظمها في اتجاه المطالبة بتكثيف اللقاءات التربوية حول الموضوع والتكوين المستمر لهيئة التدريس وكذا القيام بمبادرات تواصلية في هذا الصدد.

عن الكاتب

profpress net

loading...

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

موقع الأساتذة