الذكرى الثمانون لتأسيس ثانوية أم البنين التأهيلية

الذكرى الثمانون لتأسيس ثانوية أم البنين التأهيلية

الذكرى الثمانون لتأسيس ثانوية أم البنين التأهيلية

الذكرى الثمانون لتأسيس ثانوية أم البنين التأهيلية

الذكرى الثمانون لتأسيس ثانوية أم البنين التأهيلية

في إطار أنشطتها السنوية، تحتفل ثانوية أم البنين التأهيلية، بالذكرى الثمانين لتأسيسها، باعتبارها من أعرق المؤسسات التعليمية التي عرفتها مدينة فاس، لها تاريخ حافل بالإنجازات الثقافية العلمية والفكرية التي استفادت منها الأجيال التي تعاقبت عليها منذ 1936 إلى اليوم 2017.

أم البنين لقب اشتهرت به فاطمة الفهرية القيروانية مؤسسة أقدم جامعة، *جامعة القرويين* وقد أطلق على الثانوية تيمنا وتبركا بهذا الاسم الكريم.
أقدم ثانوية بشمال إفريقيا للفتيات للتعليم المزدوج، تأسست بتعليمات ملكية سامية لتشكيل أول ثانوية تعطي الضوء الأخضر للفتاة المغربية لتكمل تعليمها باللغة الأجنبية، أنداك اللغة الفرنسية.
تأسست سنة 1936 كمدرسة ابتدائية لتصبح انطلاقا من سنة 1942 مؤسسة ثانوية، كانت محج كل الفتيات على المستوى الوطني لمتابعة دراستهن بعدة توجهات وشعب مختلفة: التعليم العام بمراحله الثلاث< الطويل والمتوسط والقصير > التعليم التقني، التعليم التجاري.
كانت مركزا لتكوين المعلمات، احتضنت في بداية الانطلاقة عشر 10 فتيات، كانت بها داخلية تستقطب كل الفتيات الموجودات خارج المدار الحضاري للمدينة، لتصبح بعدها محجا للموجهات إلى ثانوية الرياضيين.
كما أصبحت مركزا للتكوين المستمر، تفرعت عنها ثانوية بن مرين الإعدادية، ثانوية أم أيمن وإعدادية الخيزران < ثانوية ثريا السقاط الإعدادية > حاليا.
تمت توأمتها مع معهد ابن رشيق للفتيات بالقيروان بالجمهورية التونسية.
ساهمت المؤسسة بحظ وفير في تعليم المرأة مع الحرص على توفير التغطية الكاملة لمتطلبات المجتمع بالأطر العليا والمتوسطة والدنيا.
يتضمن برنامج الاحتفال إضافة إلى الكلمات الرسمية أنشطة ثقافية وتربوية وعروض وندوات وأنشطة رياضية

تعليقات



loading...

جريدة الأستاذ

مسؤول في موقع الأستاذ للمواضيع التربوية و الوثائق التي يحتاجها كل الأساتذة و التلاميذ .