مرسبون ينظمون وقفات احتجاجية امام مقري الأكاديمية...ومطالبة بالكشف عن النقط الحقيقية

مرسبون ينظمون وقفات احتجاجية امام مقري الأكاديمية...ومطالبة بالكشف عن النقط الحقيقية

مرسبون ينظمون وقفات احتجاجية امام مقري الأكاديمية...ومطالبة بالكشف عن النقط الحقيقية


مرسبون ينظمون وقفات احتجاجية امام مقري الأكاديمية...ومطالبة بالكشف عن النقط الحقيقية


مرسبون ينظمون وقفات احتجاجية امام مقري الأكاديمية...ومطالبة بالكشف عن النقط الحقيقية


تشكيك عارم في نتائج مباراة التعاقد لأكاديمية جهة بني ملال خنيفرة

بني ملال/عادل المحبوبي

حالة احتقان غير مسبوقة تعيش على وقعها الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة بني ملال خنيفرة بعد اتهامات صريحة وجهت الى القائمين عليها بالتلاعب في مباراة التعاقد التي سبق أن نظمتها الأكاديمية يومي 29 و 30 يونيو الماضي ، بالمديريات الخمس التابعة لها.

و مباشرة بعد الإعلان عن نتائج المباراة عشية يوم الأربعاء 5 يوليوز الجاري ،تعالت العديد من الأصوات عبر شبكة التواصل الاجتماعي «فايسبوك»  شككت من خلالها في نزاهة المباراة بعد إقصاء عدد كبير منهم معتبرين ان الأمر متلاعب فيه من طرف أشخاص في الأكاديمية دون تسميتهم.
الى ذلك تم تنظيم وقفتين احتجاجيتين ،الاولى امام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بمشاركة العشرات من المرسبين من المباراة ،تلتها وقفة احتجاجية ثانية عشية الْيَوْمَ نفسه امام ملحقة الأكاديمية بمدينة بني ملال بعد أن رفض مدير الأكاديمية فتح قنوات الحوار معهم سواء خلال الوقفة الاولى أو الثانية ،وهو ما اعتبره عدد من المحتجين في تصريحات استقتها «الأحداث المغربية» من عين المكان تهربا سافرا من المسؤولية.
موجة الاحتجاجيات وصلت صداها الى غاية مدينة خريبكة بعد أن نظم كذلك عدد من المرسبين وقفة احتجاجية امام المديرية الإقليمية للتعليم بالمدينة لنفس الأسباب.
وقد علمت «الأحداث المغربية» من نفس المصادر أن النقطة التي أفاضت الكأس بخصوص الموضوع هو إقصاء اغلب المترشحين للمباراة بالمديرية الإقليمية لازيلال على وجه الخصوص بسبب ما وصفوه باقتصار اغلب الناجحين على أبناء مدينة أزيلال ،ما اعتبروه حيفا في حقهم و ضربا بما جادت به مقتضيات الجهوية الموسعة التي دخلت حيّز التنفيذ في بلادنا خلال الآونة الأخيرة.
وقد رفع المحتجون خلال الوقفات الاحتجاجية عدد من الشعارات القوية التي تشكك دائما في نزاهة المباراة ،متسائلين في الوقت عينه عن جدوى إعلان المباراة في مقابل تكبد المترشحين لمشقات السفر الى أماكن بعيدة عن محل سكناهم كمدينتي دمنات و أزيلال و ما صاحبها من اكراهات جمة، انطلقت بمبيت عدد مهم منهم في شوارع المدينتين بعد ان تعذر عليهم الحصول على غرف فندقية بالمدينتين بالنظر لامتلائها عن اخرها من طرف مترشحين آخرين حجزوا الغرف قبل أسبوع على الأقل من تاريخ المباراة ،في مقابل عدم تبليغهم بفتح بعض الداخليات من اجل إيواء المترشحين ،وهو ما جعلهم يجتازون المباراة في ظروف جد صعبة ،قبل ان يصطدموا بعد نهايتها بأن اغلب الناجحين هم من أبناء أزيلال.
الى ذلك ،علمت الجريدة ان عددا كبيرا من المترشحين خلقوا مجموعة على شبكة التواصل الاجتماعي أطلقوا عليها اسم «المقصيون عمدا من أزيلال» لتكون منصة للتواصل بينهم  و تسطير ما أسموه خطوات نضالية لاسترجاع حقوقهم المسلوبة من طرف الأكاديمية ،وقد تم خلالها التنسيق من اجل عقد وقفة احتجاجية ثالثة بمدينة بني ملال بمشاركة عدد كبير من المترشحين المتحدرين من إقليمي خريبكة و خنيفرة لينضافوا الى نظرائهم في كل من الفقيه بن صالح و أزيلال.
ويطالب المترشحون بضرورة فتح تحقيق محايد في الخروقات التي شابت المباراة ،و اعادة تصحيح أوراق الامتحانات الخاصة بهم مؤكدين انهم متيقنون من صحة أغلبية أجوبتهم خلال الامتحان قبل ان يفاجئوا بترسيبهم بطريقة مجحفة و حرمانهم من الانتقال الى المباراة الشفوية ،في افق نجاحهم في المباراة ككل و الكفيلة بإخراجهم من شبح بطالة طاردتهم خلال سنوات طويلة.
وفِي سياق متصل يستعد المترشحون المقصيون حسب ما تم تداوله في نفس مجموعة التواصل الاجتماعي «واتساب» إعداد مراسلة في الموضوع ،سيتم إرسالها لكل من وزير التربية الوطنية و تكوين الاطر و البحث العلمي محمد حصاد ،ورئيس الحكومة سعد الدين العثماني ،متضمنة المئات من التوقيعات للمطالبة بإنصافهم مما أسموه «لوبيات التعليم» التي أضحت تنخر من الجسم التعليمي بالجهة.
هذا و قد أعلنت احدى الهيئات الحقوقية دخولها على الخط من خلال ابداء رغبتها في المشاركة في الوقفة الاحتجاجية ،و متابعتها للملف عن كثب في افق الخروج بآليات صارمة لإعادة الحقوق الى أصحابها.

الى ذلك حاولت «الاحداث المغربية» ربط الاتصال بمدير الأكاديمية من اجل استشراف رده حول الموضوع إلا أن هاتفه كان خارج التغطية.

تعليقات


جريدة الأساتذة

محرر في موقع الأساتذة للمواضيع التربوية و الوثائق التي يحتاجها كل الأساتذة و التلاميذ .