4705898909182592

عرض: الدرس اللغوي بالمدرسة الابتدائية مجموعة طريق النجاح للتكوين المستمر

الخط

:hibiscus::hibiscus: *مجموعة طريق النجاح للتكوين المستمر* ☘:hibiscus:

عرض: الدرس اللغوي بالمدرسة الابتدائية مجموعة طريق النجاح للتكوين المستمر

*تقدم*

*عرض: الدرس اللغوي بالمدرسة الابتدائية*
*الذي كان يوم الثلاثاء 19فبراير 2019*
🖊 *من تقديم الأستاذة سهام*


*بسم الله الرحمن الرحيم*

🖊 *المبادىء التي ينبني عليها ديداكتيك اللغة العربية*

بـنـاء الـبرنـامــج
جاء في الكتاب الأبيض، في باب " مبادئ واعتبارات عامة ":
في بناء برامج اللغة العربية للسنوات الست للسلكين الأساسي والمتوسط من التعليم الابتدائي، تم استحضار مجموعة من الاعتبارات، واعتماد عدد من المبادئ العامة التي تفرضها خصوصيات متعلم هذه المرحلة، وطبيعة المادة، وديداكتيك مكوناتها، والرغبة في تمكين المتعلمين من الكفايات والقدرات اللغوية المناسبة لهذه المرحلة. 

🖊 *المبادىء التي ينبني عليها ديداكتيك اللغة العربية * :

- *مبدأ "الوحدات"* بحيث يتجزأ برنامج كل سنة من السنوات الست إلى ثماني وحدات، يستغرق تنفيذ الواحدة منها ثلاثة أسابيع، يخصص الأسبوعين الأول والثاني لتقديم الدروس الجديدة، والأسبوع الثالث للتقويم و الدعم، وبعد تنفيذ وحدتين اثنتين، يأتي أسبوع للتقويم والدعم، يستفيد من أنشطته جميع التلاميذ، ثم أسبوع آخر للدعم الخاص، يستفيد من أنشطته اللغوية من ظلوا في حاجة إلى ذلك، أما المتمكنون، فيباشرون في هذا الأسبوع أنشطة موازية، وبذلك تم توفير الفرص الكافية لتطبيق بيداغوجيا التمكن. وهذا ينسجم مع خاصية "الكفاية قدرة ممنهجة" التي تتطلب جعل المتعلم يمارس أنشطة تطبيقية تهدف إلى التمكن الآلي من الكفاية ، باعتماد مبدإ وظيفية التعلمات.

- *اعتماد مبدإ "45 دقيقة"* للحصة اللغوية، في السنوات الأربع من السلك المتوسط ، حتى لا يطغى على تنفيذ الدروس السرعة، وغياب التركيز، وليستوفي الدرس جميع الوضعيات التي ستعمل على تحقيق الهدف منه،
وليتأتى تطبيق *مبدإ "الحصة المتحركة"* الذي يفرضه التسلسل الهيكلي لحصص اللغة. ( حصة القراءة 30 د )

*- "مبدأ التكامل الداخلي* لبعض مكونات مادة اللغة العربية، ويأخذ هذا التكامل مستويين أساسيين هما: /مستوى البناء الهيكلي لحصص مختلف مكونات المادة عبر الأسابيع الثلاثة للوحدة، /ومستوى المجال الذي تتمحور حوله مختلف دروس الوحدة."
بالنسبة للدرس اللغوي روعي، ما أمكن، في بناء برنامجه هذا، التكامل بين حصصه ( التراكيب والصرف ) وذلك بالجمع بين العناصر التركيبية والصرفية التي تتكامل فيما بينها وتقديمها ضمن وحدة معينة ( وهذا يبرز ما أشرنا إليه، من توظيف عناصر التركيب لصيغ صرفية محددة ). إلا أن هناك بعض الاستثناءات في بعض الوحدات ( الوحدة الخامسة في السنة السادسة؛ فلا علاقة بين الحال واسم الآلة، بل التكامل يوجد بين الحال واسمي الفاعل والمفعول المقرونين بالمنادى . وما قيل هنا يمكن قوله بالنسبة للوحدة السابعة في السنة الثالثة...)

*- "مبدأ الاستضمار"* في تمرير برامج الظواهر الأسلوبية والتركيبية، والصرفية والإملائية. وذلك في السنتين الأولى والثانية؛ فمن بين الكفايات المراد تحقيقها خلال هاتين السنتين: - استضمار البنيات الأسلوبية و التركيبية والصرفية للغة العربية، في حدود مستوى المتعلم الدراسي، وعمره الزمني (أساسية) -الاستعمال الضمني للبنيات الأسلوبية والتركيبية والصرفية للنسق الفصيح، في حدود مستواه الدراسي ( نوعية ) . ولن يتم هذا إلا باعتماد مبدإ الاستضمار، لأن القواعد بطبيعتها ذات مفاهيم مجردة، وإدراك متعلم هذا السلك إدراك حسي، فهو غير مؤهل لفهم العلل النحوية لأنه قاصر عن التجريد.

*- "مبدأ التصريح"* بتلك الظواهر اللغوية، وبالقواعد الضابطة لاستعمالها في السنوات الأربع للسلك المتوسط ، لأن إدراك المتعلم/الطفل يأخذ في النمو شيئا فشيئا وتأتي قدرته على التجريد تدريجيا. لهذا جاء هذا التصريح متدرجا، حسب نمو إدراك المتعلم، من التحسيس والتلمس (السنة الثالثة) فالاكتساب ( السنة الرابعة ) إلى الترسيخ ( السنة الخامسة ) والتعميق ( السنة السادسة ) بحيث يتم إدراج نفس الظاهرة اللغوية في برنامج سنتين متواليتين أو أكثر. على أن تتم معالجة الظاهرة في كل سنة على مستوى معين، يضيق في الأولى، ويتسع تدريجيا 
في ما يليها:
في السنة *الثالثة*، يقتصر التعامل على تعرف الجملة المفيدة وتأطيرها، في صورتيها الفعلية والاسمية، وتعرف وتأطير عناصرها الأساسية، مع التمكن من استعمالها. في موازاة ذلك، يتم التعامل مع هذه العناصر باعتبارها عناصر صرفية يوظفها النظام التركيبي.
في السنة *الرابعة*، يتم اكتساب عناصر الجملة المفيدة المدرجة في السنة الثالثة، مضافا إليها عناصر جديدة، يتعرفها التلميذ ويميزها عن بعضها، حسب وظائفها التركيبية ومميزاتها الصرفية، ويتمكن من استعمالها رابطا إياها بالمواقف المناسبة.
في السنة *الخامسة*، تم إدراج الظواهر التركيبية والصرفية المعالجة في السنة السابقة مع التوسع فيها ( الحال – المصادر..) وإضافة ظواهر أخرى ( التمييز – المستثنى بإلا – اسم التفضيل ..) كي تنمو معارف المتعلم وتترسخ، فت

أخذ مكانها ضمن معارفه المكتسبة، تبعا لخاصية الكفاية التالية : الكفاية قدرة متأسسة على بنية من المعارف المدمجة.
في السنة *السادسة*، أدرجت ضمن البرنامج أغلبية الظواهر اللغوية التي روجت في السنتين الرابعة والخامسة، مع شيء من التعمق ( التمييز – المستثنى - النعت – اسم التفضيل..) وأضيفت ظواهر أخرى ( المفعول معه – العدد والمعدود – النسب ) وتم التخلي عن أخرى (نصب المضارع والجملة المؤولة.. ) 
على أن اكتساب بعض الكفايات لا يكتمل بنهاية هذه السنة، فيبقى التعمق في بعض الظواهر مستمرا خلال السنوات الموالية.
استنتاج: يساعدنا تحليل البرنامج، عند التخطيط للدرس، على :
- معرفة حدود الدرس في كل سنة دراسية وعلاقة ذلك بتبلور الكفاية.
- معرفة مساهمة الدرس في هذا التبلور.
- تحديد معارف المتعلمين السابقة والآنية والمرتقبة ( الامتدادت ).

🖊 *مفهوم الدرس اللغوي*

:black_small_square:الدرس اللغوي مكون من مكونات مادة اللغة العربية ،يتعامل المتعلم من خلاله مع القواعد اللغوية بشكل صريح انطلاقا من نص لغوي مرتبط بالمجال يتم التعامل معه على المستويين :
-مستوى معالجة النص قراءة وفهمها
-ومستوى اكتشاف الانظمة الاسلوبية والتركيبية والصرفية واستثمارها شفويا وكتابيا
:black_small_square:الدرس اللغوي هو دراسة منظمة للقواعد اللغوية في جوانبها الصوتية والنحوية والصرفية والاملاءية والمعجمية
:black_small_square:هو دراسة القواعد اللغوية التي من خلالها المتعلم يتعرف قواعد اللغة التي سيوظفها في تعبيره الكتابي
:black_small_square:الدرس اللغوي مكون من مكونات اللغة العربية يتعامل المتعلم من خلاله مع القواعد اللغوية بشكل صريح انطلاقا من نص لغوي مرتبط بالمجال

•• *المستوى الاول والثاني* ••

الكتابة مهارة تكتسب بالتدريب والمران وفي السنة الاولى من التعليم الابتدئي تشكل امتداد لدرس القراءة وتتمحور انشطتها على كتابة الحروف والكلمات والجمل بشكل تدريجي من الخط الى النقل ومن النقل الى الاملاء،واهدافها في هذه السنةتتمثل فيما يلي:
*التمرس على كتابة الحروف والكلمات والجمل بشكل سليم وفق نموذج معين يكتبه الاستاذ على السبورة داخل شبكة مماثلة لشبكة دفتر الكتابة مع مراعاة الابعاد الهندسية للحروف
*تمكن المتعلم من القدرة على تحويل المسموع والمنطوق الى المكتوب اثناء عملية الخط والنقل والاملاء

🖊 تقاطع الصرف والتحويل مع التراكيب*

:black_small_square:التقاطع والتداخل والترابط فيما بين مكونات الدرس اللغوي يعني توظف بعضها للبعض الاخر
الاساليب توظف التراكيب والتراكيب توظف الصيغ الصرفية
والصرف يوظف الصوت....
:black_small_square:مكون التراكيب: يبحث في أنواع الجمل والعلاقات بين الكلمات في الجملة/ يدرس العلاقات الداخلية بين بنيات الجملة/و العكس ايضا موقع الكلمة في الجملة اطار تبادلي/

هنا يمكن أن نتحدث عن رتبة البنيات داخل الجملة بغض النظر عن المعنى.. لأنه يمكن تركيب جملة صحيحة من حيث التركيب لكن بدون معنى.. المعنى يرتبط أكثر ب sémantique .. اما على مستوى التركيب يمكن ان نتحدث على بنية عميقة و ما يلحقها من تغييرات لتعطينا بنية سطحية
:black_small_square:مكون الصرف والتحويل: فببحث في تصريف الأفعال و تحويل الكلمات / هو دراسة التغيرات التي تطرأ على بنية الكلمة

*مثلا:*
•يتم تناول الجمل بنوعيها الاسمية و الفعلية مع التطرق للفعل بانواعه المجرد و المزيد وكذا الصحيح و المعتل
•مثلا لا يمكن ان نعرب كلمة دون معرفة اهي فعل ام اسم ام حرف ثم الحركات الاعرابية و موقعها
•ايضا المبني للمجهول والمبني للمعلوم في الصرف يقابله نائب الفاعل في التراكيب
•*بالرابع مثلا*
•عناصر الجملة الاسمية في التراكيب والاسم المفرد والمينى والجمع


• مثلا *المستويين 5 و6*
تمييز العدد و العدد و المعدود /المصادر و المفاعيل/المستوى السادس والخامس ماهو الا تثبيت للظواهر الصرفية والتركيبية/ الاستئناس التعميق التثبيث و التوظيف
•ب 6/المصادر و المفاعيل/اعراب الفعل الصحيح و المعتل

•• التراكيب والصرف والتحويل والاملاء *المستوى الثالث* ••

اولت مناهج اللغة مكانة هامة للقواعد اللغوية مما جعلها تلعب الدور المركزي في مختلف الانشطة اللغوية التي تقدمها الوحدة التعليمية لتقريب الظواهر اللغوية وضبطها في قواعد محددة يتم رصد هذه القواعد وملاحظتها عبر جمل خاصة لهدا الغرض ترد نصوص القراءة الوظيفية الاساسية وتناقش عبر اسئلة ووضعيات تواصليةونظمة لاستنتاج القاعدة وتثبليتها عن طريق التداريب وتقويمها بواسطة التمارين المعدة لهذا الغرض 
تقدم ظاهرتان تركيبيتان في الاسبوعين الاول والثاني للوحدة ويتم التقويم والدعم في الاسبوع الثالث ونفس الشيء ينطبق على الصرف والتحويل
وفي الأسبوع الثالث تقوم وتدعم الظواهر الأربع بواسطة نص للشكل، يضبط بالحركات في حصة التراكيب، ويستثمر في حصة الصرف بتمارين كتابية في التراكيب والصرف.كما هو الشأن بالمستوى الرابع

•• *الدرس اللغوي الرابــــــــــــــــــــــــــــــع* ••

يعتبر الدرس اللغوي مجال بناءكفايات المتعلم بالنسبة للانظمة التي تحدد القواعد الضابطة للاس
تعمال اللغوي السليم من حيث تراكيب اوبنياتها الصرفية او طريقة رسمها وتعد كفايات ضبط العلاقات التركيبية والصرفية وطرق رسم الكلمات بمثابة السى الذي يشد لحمة اللغة ويحقق تماسكها فلا يكفي ان يمتلك المتعلم رصيدا لغويا –حتى ولو كان واضح الدلالة في ذهنه- دون ان يكون قادرا على التصرف في هذا الرصيد ورصفه وفق ضوابط هذه الانظمة حتى يستكمل صورته ويسوي على ما تواضعت عليه انظمة اللغة وسعيا الى تحقيق هذا التكامل عمل برنامج كل سنة على تحديد مجموعة من الابواب التركيبية والصرفية وقواعد الرسم منها ما هو جديد ومنها ما هو استكمال لكفايات سابقة ويسعى كراسات المعلم الى حسن تدبير محتوى هذه المكونات بالشكل الذي يتيح للمتعلم بناء كفايات تقعيد اللغة واستعمالها وتوظيفها على الوجه السليم وفق منهجية تتوافق والمستلزمات التي يتطلبها اكتساب قدرات ضبط نظامي التراكيب والصرف زما يلحق بهما من انشطة الشكل اضافة الى قواعد الرسم.
*الشكل والتطبيقات الكتابية*
تستغل حصة الشكل لضبط نص بالحركات واستثماره على مستويي الفهم والمعجم فقط. وفي حصة التطبيقات الكتابية، تنجز تمارين في التراكيب والصرف ترتبط بنفس النص.

• • مكونات الدرس اللغوي *المستوى الخامس* ••

تعتبر هذه المكونات العمود الفقري لدروس اللغة العربية وهي تقوم على اساس مجموعة من القواعدج الضابطة للتراكيب والجمل والصيغ الصرفية وكيفية رسم الكلمات والتي تمكن المتعلم من الاستعمال السليم للغة العربية 
يرتكز مكون التراكيب على القواعد التي تبحث في (الكلمة عندما تدخل في تركيب الجمل ويهتم الصرف والتحويل بصرف المفردالعربية من حيث البحث في كيفية صياغتها لافادة المعاني او من حيث البحث عن احوالها العارضة لها من صحة واعلال ونحو هما) وتعتبر نصوص الشكل نصوصا تطبيقية تتضمن الظواهر التركيبية والصرفية المدروسة وتساعد المتعلمين على استثمارها وتطبيقها اما الاملاء فيركز على ربط الصوت بالرسم والتمرس على رسم الكلمات رسما سليما بناء على قواعد اصطلح عليها في كتابة اللغة العربية
وقد بينت هذه المكونات وصممت وفق منظور بيداغوجي اساسه الاشراك الفعال للمتعلمين في بناء المفاهيم انطلاقا من الاشتغال على الظواهر اللغوية المقررة وهكدا كيفت طريقة تدريس المفاهيم لتلائم متطلبات تدريس المفاهيم اللغوية وبنيت الدروس انطلاقا من ذلك على تدرج بيداغوجي يقود المتعلمين الى بناء المفهوم وتطبيقه بواسطة عمليات الملاحظة والمقارنة والاستنتاج الجزئي للقواعد وتجميع الاستنتاجات الجزئية لتكين القاعدة وقد وظفت نصوص انطلاق خاصة تراعي المجال وتعزز النصوص القرائية وذلك لدراسة الظواهر التركيبية والصرفية والاملائية المقررة(تصاغ الكفاية(بالنسبة للصرف التراكيب. على الشكل التالي –تعرف وتمييز واستعمال.....*اما بالنسبة للاملاء فعلى الشكل التلي الرسم الاملائي لل.....)))

•• ديداكتيك الدرس اللغوي *المستوى السادس* ••

تقديم يعتبر الدرس اللغوي مجال بناءكفايات المتعلم بالنسبة للانظمة التي تحدد القواعد الضابطة للاستعمال اللغوي السليم من حيث تراكيب اوبنياتها الصرفية او طريقة رسمها وتعد كفايات ضبط العلاقات التركيبية والصرفية وطرق رسم الكلمات بمثابة السى الذي يشد لحمة اللغة ويحقق تماسكها فلا يكفي ان يمتلك المتعلم رصيدا لغويا –حتى ولو كان واضح الدلالة في ذهنه- دون ان يكون قادرا على التصرف في هذا الرصيد ورصفه وفق ضوابط هذه الانظمة حتى يستكمل صورته ويسوي على ما تواضعت عليه انظمة اللغة وسعيا الى تحقيق هذا التكامل عمل برنامج كل سنة على تحديد مجموعة من الابواب التركيبية والصرفية وقواعد الرسم منها ما هو جديد ومنها ما هو استكمال لكفايات سابقة ويسعى كراسات المعلم الى حسن تدبير محتوى هذه المكونات بالشكل الذي يتيح للمتعلم بناء كفايات تقعيد اللغة واستعمالها وتوظيفها على الوجه السليم وفق منهجية تتوافق والمستلزمات التي يتطلبها اكتساب قدرات ضبط نظامي التراكيب والصرف زما يلحق بهما من انشطة الشكل اضافة الى قواعد الرسم كما سيتم عرضه مفصلا بالنسبة لكل مكون 
*التراكيب والصرف والتحويل اعتمد نفس المسار المنهجي لهذين المكونين ونظرا لصعوبة الانساق اللغوية المجردة للتراكيب والصرف فاننا نذكر بان اسلوب الذي يعتمد الى تعريض المتعلم لضبط الاسئلة المتعددة المتجهة نحو مواطن الملاحظة لا يسمح ببناء القواعد ويحد من استقلالية في التفكير ولهذا فان الخطوات المنهجية المعتمدة تهدف بالاساس الى تخليص المتعلم من هدا الضغط المتحكم في عملية التفكير ودفعه الى الملاحظة والتحليل والمقارنة والاستنتاج وتسجيع مبادراته مع توجيهها عند الاقتضاء وتتدرج الخطوات المنهجية لهذين المكونين كالتالي
*اقرا وافهم الغرض من هذه المحطة هو اتصال المتعلم بالظاهرة بشكل غير مباشر وذلك من خلال التركيز على التعابير التي تتضمنها داخل النص الذي يؤطرها ودونها استغراق في تتبع الكلية للنص
*اتذكر وتبدا هذه المحطة عند تحضير المتعلمين للاتصال بالوحدة الجديدة قبل موعد الدرس ويجب لفت نظر المتعلمين الى ان استذكار تلك المكتسبات يشكل مقدمة ضرورية لبناء المفاهيم الجديدة الاينحصر عملهم في حفظ القواعد وحدهابل يجب استحضار كيفية استعمالها وهو ما يشكل المعيار الحقيقي لمدى استعماله
*ابحث واستنتج يعود الدور الاساس في هذه المرحلة للمتعلم وذلك من خلال قيامه بالعمليات التالية-+عملية التمييز ويتعرف بواسطتها على المعلومات المقدمة بتفصيل(الجملة ومكوناتها) وفي تحديده للمكونات يعمل على ترويج المعجم الاصطلاحي الذي يعبر عن الصيغ التجريدية لهذه المكونات وهو ما يعد الاساس الذي تبنى عليه المفاهيم التركيبية والصرفية كالتعبير عن المكونات باقسامها (اسم فعل حرف )او وظائفها في التركيب (فعل فاعل مفعول)-+عملية التصنيف وتلعب دورا اساسيا في تنمية قدرة المتعلم على التحديد والتجريد وفي هذه العملية يشرع المتعلم بعد تمييزه للمكونات في بناء صنف المكون الجديد الذي تعرضه الجمل المتفرقة وذلك بتجميع الخصائص المشتركة لمفرداته(صيغته قرينته الاعرابية معناه الوظيفي داخل التركيب وبتجميع هذه الخصائص يكون المتعلم قد بنى المفهوم الجديد ولاتنقصه سوى تسميةه التي يقدمها المدرس في الظرف المناسب وبعدها يدفع المتعلمين نحو صياغة قاعدة المفهوم من تلك الخصائص المشتركة التي تم استنتاجها وقد يتطلب الامر احيانا تقسيم الموضوع الى اكثر من استنتاج واحد قبل تركيب هذه الاستنتاجات في صورة القاعدة النهائية للمفهوم
*استعمل تهدف هذه المرحلة الى نقل المعرفة الجديدة الى البنية المعرفية للمتعلممن اجل تثبيت الاكتساب واستعمال المفهوم الجديد وفق التعبير العربي الفصيح على المستويين الشفهي والكتابي بواسطة مجموعة من التمارين المتنوعة والمدرس مدعوفي هذه المرحلة الى رفع المتعلمين لتعليل انجازاتهم وذلك من اجل تعرف مواطن الضعف والقوة في استعمالاتهم ومن تم لوقوف عاى الحلقات المفقودة لدى المتعثرين وتقديم الدعم الضروري لاعادة بنائهم للمعارف الجديدة
* اوظف ان مستوى الاستعمال لا يتجاوز التركيب السليم لتعابير اللغة العربية وفق قواعدها والمعلم بحاجة الى مستوى ارقى من اجل بناء الكفاية اللغوية وهو مستوى التوظيف أي المستوى الدي يلتحم فيه التعبير بالمقاصد التواصلية وبالتالي سيتم فيه دمج القواعد ضمن النشاط اللغوي الحياتية كالحوارات والاخبار والنكتة وغيرها من المناشط اللغويةالتي يختارهاالاستاذ ويراها ملائمة للتداول الحي للقواع. وفي هذه المحطة نعتبر دفع التلاميذ لتكرار المولقف اجراء منهجيا ايجابيا لاستضمار الانساق اللغوية الجديدة على ان يصاحبه التصحيح والتعزيز اللازمان زانشطة هذه المرحلة يجب ان تجرى من طرف مجموعات صغيرة
*اصحح عملية التصحيح تعتبر بمثابة تقويم تكويني يقف فيه كل من الاستاذ والمتعلم على مواطن القوة والضعف في عمل كل منهما ولهذا لاينبغي ان تاخد شكل محاكمة يحتل فيها المتعلم موقف المدان بل هي محطة تعاقد جديدة بين الطرفين يقوم فيه الاستاذ بتحليل الاخطاء ومعرفة مسبباتها والانفتاح على كافة الانجازات وتشجيع الحالات ذات الحاجة الى تصحيح ومعالجة ودفع القادرين الى تعليل انجازاتهم قصد الاستعانة باستراتيجيات عملهم في تصحيح كسارات المتعثرين .وعلى الطرف الثاني ان يشعر بحقه في الخطا ويعني بان الخطا ليس قدرا وانما هو آلية ناجمة عن فهم غير صحيح للمعطيات وتدبير منحرف لها وبالتالي فنتيجة هذا الوعي هي بذل المزيد من الجهد لتعرف الاسباب واعادة بناء المعرفة من جديد في جو يطبعه التفهم والتقدير والتشجيع من طرف المدرس والاقبال والمبادرة وعدم التخوف من المتعلم

🖊 *تقاطع الصرف والتحويل مع الاملاء*


:black_small_square:مفهوم الاملاء: الاملاء هو تحويل الأصوات المسموعة المفهومة إلى رموزٍ مكتوبةٍ ( الحروف ) على أن توضع هذه الحروف في مواضعها الصحيحة من الكلمة ؛ وذلك لاستقامة اللفظ وظهور المعنى المراد 

•§ الإملاء:يحظى درس الإملاء باستقلاله النسبي عن الدرس اللغوي من حيث كونه يتميز عنه بتناول جانب الرسم الإملائي للكلمة بمختلف حروفها في أوضاع مختلفة، يضاف إلى ذلك الجانب الخطي الذي يتمثل في تجويد و تحسين كتابة الحروف مما يصطلح عليه بالهندسة الخطية للحروف.
و يسعى درس الإملاء إلى تمكين المتعلم من القدرة على رسم بعض الحروف المتغيرة، أو تلك التي لا يتطابق فيها المنطوق مع المكتوب كالتاء المربوطة و المبسوطة، و حرف الهمزة و الألف اللينة و غير ذلك

•مثال الترابط بالمستوى3:

رسم ال الشمسية و القمرية في تحويل النكرة و المعرفة/رسم التاء املائيا و عدم خلطها مع تاء الفعل تعرف بمية الكلمة/تحويل الافعال و كتابة الفها خصوصا المعتلة في نهاية السنة
•مثال الترابط بالمستوى الرابع
رسم الالف اللينة و انواع الفعل/مثلا نجد في الاملاء درس الألف اللينة في الافعال لايمكن كتابتها بشكل صحيح الا بمعرفة اصلها وذلك بتصريف الفعل إلى المضارع/جمع المؤنث السالم/دخول حرفا الجر الباء واللام على الكلمات المبدوء باللام / الهمزة المتوسطة و الهمزة المتطرفة/

•مثال الترابط بالمستوى 5:

المقصور و النقوص و الممدود و اعرابه/كما سبقت الاشارة الاسماء المقصورة و المنقوصة و الممدودة و تنوينها/الف ابن ، الكلمات الشاذة ، المقصور والممدود والمنقوص .../التاء المبسوطة و المربوطة/الهمزة في وسط الكلمة و آخرها/

.:black_small_square: اما بالنسبة للاملاء بالمستوى *3* فتعالج ظاهرة واحدة في كل وحدة حيث تقدم في الاسبوع الاول ويملى نص تطبيقي في الاسبوع الثاني ويباشر التقويم والدعم في الاسبوع الثالث

•• الإملاء *بالمستوى 4* ••

تقدم الظاهرة الإملائية في الأسبوع الأول للوحدة، ويطبق حولها في الأسبوع الثاني. ويتم التقويم والدعم في الأسبوع الثالث.

•• الاملاء *بالمستويين 5و6* ••

يهدف درس الاملاء الى اكساب المتعلم كفاية الربط بين الملفوظ /المسموع من جهة والمكتوب من جهة ثانية لان العلاقة بين هذه الاطراف ليست علاقة خطية صوتية متطابقة في الاحوال لكون العديد من الاشكال الملفوظة على الوجه الواحد ليست كذلك في صورتها المكتوبة دائما كالتاء والالف والهمزة ...وهوما يتطلب البحث عن القرائن الضابطة لرسمها والتي تعطي لهذا الرسم صفات مميزة عن غيره وتجعل منه صنفا محددا من حيث الرسم وان في تطابق في صورة النطق مع غيره هذه القرائن هي ما يسعى درس الاملاء الى تقريب المتعلم منها بناء على اعمال قدراته انطلاقا من الملاحظة السمعية فالبصرية فالتحليل والمقارنة والربط ووصولاالى استنتاجات مضبوطة تحصر الظاهرة وينطلق درس الاملاء من تسميع نص يتضمن ظاهرة كتابية تتم معالجتها وفق الخطوات المنهجية التالية:
*استمع وافهم وهي محطة للتدريب على حسن الاصغاء وحتى يتحقق ذلك فالمدرس مدعو للقيام بحسن الاداء وتوفير شروط محفزة ومساعدة على متابعة الاصغاء .وتتوج هده المرحلة باختيار اصغاء التلاميذ بواسطة انشطة متنوعة كاكمال جملة من النص بعد حذف كلمة منها او اسئلة للفهم والاسترجاع شريطة عدم الاستغراق في هذا النشاط* تنطلق هذه المرحلةكما شان مثيلتها في مكون التراكيب والصرف بمراجعة بعض ظواهر الرسم ذات الصلة ببناء الظاهرة الجديدة
*الاحظ واستنتج يعود الدور الاساسي للمتعلم في ملاحظة المحتوى لمقدم لبناء الظاهرة ( وقد يتضمن احيانا كلمات وتعابير للظاهرة خارجة عما يروجه النص )وبعدالملاحظة يشرع في تحليل ومقارنة المعطيات مستعينا بالاسئلة التوجيهية المساعدة هلى بناء الظاهرة وعلى المدرس تشجيع المبادرات وتنشيط التدخلات لضمان استمرار عملية لبحث حتى استنتاج القاعدة وصياغتها
*اتدرب هذه المرحلة مجال التقويم التكويني يقف فيه كل من المدرس والمتعلم على مدى نجاعة العمليات التي قام بها كل منهما الاول يقف على مدى مساهمة شروط الاعداد ومحتواه وعملية التنشيط في الوصول بالمتعلم الى تحقيق الهدف والثاني يقف على مدى نجاعة العمليات التي قام بها ودورها في اكتساب القرائن الضابطة لكتابة الظاهرة وعملية الاخفاق تعني دفع المتعثرين الى اعادة بناء الظاهرة بمناقشة مثالين جديدين
*الاملاء والتصحيح بقوم المدرس باملاء النص او جزء منه شريطة عدم اخلاء هذا الجزء بالمعنى واستيقاءه لعناصر الظاهرة ويذيل النشاط الاملائي بتصحيح وفق الموجهات النهجية التي سبق ادراجها في المكونات السابقة
*ملاحظة :في مكونات الدرس اللغوي المدرس مدعو الى التزام الاستعمال الفصيح في التواصل مع التلاميذ واجتناب كل ما من شانه ان يؤخر او يعوق اكتساب الكفايات اللغوية وفي مقدمةته الاستعمال العاميالمدرس له الصلاحية في حسن تدبير الانشطة مع زمن الانجاز شريطة الا يحذف منها ما هو اساسي لتقديم المكتسبات في الموضوعات المستهدفة.

:black_small_square:اللغة العربية هي نسق و منظومة مترابطة المكونات وهذا الفصل بين مكوناتها فصل منهجي لاجل تدريسها
لذلك سنجد علاقات لاحصر لها بين كل مكوناتها
حتى أن الأصل هو البدء بالصرف أولا إلا أن الأولوية أعطيت للتراكيب لغاية تربوية وتعليمية ولم يسبق للنحاة القدامى أن فصلوا بين هذين المكونين


*منهجية تدريس الدرس اللغوي ( المستوى 5و6)*

•فيما يخص التراكيب والصرف والتحويل:
تقدم ظاهرتان تركيبيتان في الأسبوعين الأول والثاني للوحدة. ونفس الشيء ينطبق على الصرف والتحويل.اما في الأسبوع الثالث تقوم الظواهر الأربع بواسطة نص للشكل، يضبط بالحركات في حصة التراكيب. ويستثمر في حصة الصرف بتمارين كتابية في التراكيب والصرف.

● خطوات تقديم درس التراكيب والصرف والتحويل هي:

:black_small_square:تقويم تشخيصيالتقويم التشخيصي يكون عبارة عن أسئلة بسيطة نوجه المتعلم من خلالها الى التوظيف اكثر من استظهار القاعدة

:black_small_square:
الاستكشاف والفهم :دراسة وضعية الانطلاق(يتم إنجاز الوضعية في شكل مجموعات من أجل بناء نص أساس، يتضمن الشواهد الحاملة للظاهرة. ليدون على السبورة ) وملاحظة الظاهرة
(يحرص الأستاذ على المرور بين المجموعات أثناء إنجاز التعليمات مرشدا وموجها. ثم يعمل على خلق نوع من الفوضى التربوية أثناء تقاسم النتائج ومناقشتها)
:black_small_square:الاستنتاج والتعميمانطلاقا من النتائج المتوصل إليها، تستخلص القاعدة حسب كل مستوى وتدونعلى السبورة.

:black_small_square:التوظيف والاستثمارهذه المرحلة هي مرحلة لتدريب المتعلمين على الظاهرة. تختلف من مستوى إلى الآخر بطبيعة الحال، إلا أن الخاصية المشتركة بين الأنشطة المقترحة بجميع المستويات هي التدرج. مراعين الفروقات الفردية بين المتعلمين.

:black_small_square:مثال:

:arrow_left: فنطلب من المتعثرين تحديد الظاهرة المدروسة فقط في جمل معينة.

:arrow_left: ونقترح على الذين في طور التحكم إتمام جمل بالظاهرة المدروسة مناسب.

:arrow_left: ونطالب المتفوقين بإنتاج جمل تتضمن الظاهرة الكدروسة.

:black_small_square:التقويم
خلال هذه المرحلة نحرص على مراعاة وتيرة التعلم لدى المتعلمين، وتنويع الوضعية التقويمية


الهدف من التقويم هو إدماج المتعلم لمكتسباته، سواء المتعلقة بالظاهرة أو غيرها.

🖊 *خطوات منهجية لمكون الاملاء*

°يتموقع الاملاء بمعدل ثلاث حصص للمستويين 3 و4 و حصة واحدة من 45دقيقة في الوحدة. للمستويين الخامس و السادس.°

:black_small_square:تقويم تشخيصي•التقويم التشخيصي يكون عبارة عن أسئلة بسيطة نوجه المتعلم من خلالها الى التوظيف اكثر من استظهار قواعد سابقة كتمهيد

•وضعية الانطلاق:تمكن المتعلمين من اثارتهم لكتابة نص الانطلاق على السبورة جماعة

•قراءة النص والفهم والاستكشاف:- قراءة نموذجية وقراءات بعض المتعلمين
-طرح اسئلة الفهم
-اكتشاف واستخراج الأمثلة أو الظاهرة المدروسة .وذلك انطلاقا من الملاحظة والمقارنة ويسالهم عدة أسئلة حتى
-يتمكنوا من استنتاج القاعدة
-قاعدة قاعدة حتى يتمكنوا من تجميع القاعدة التي تكتب على السبورة وتقرأ ويمكن إجراء عمل تطبيقي سريع على الألواح
•تسميع النص التطبيقي وفهمه :انطلاقا من نص تطبيقي
-تسميع النص من طرف الأستاذ بقراءة متأنية هادفة
-يطرح الأستاذ سؤالا اختباريا حول موضوع النص.
-ينتدب أحد المتعلمين للكتابة على السبورة الخلفية.(اذا امكن)
-املاء النص:يملي الأستاذ على المتعلمين النص التطبيقي مراعيا مخارج الحروف ،وحسن النطق.
- اعادة املاء النص:يعيد الأستاذ قراءة النص بعد الانتهاء من املائه مع تمكين المتعلمين بطئي الكتابة من استدراك ما فاتهم.
:black_small_square:التصحيح وضبط التعثرات:-يشرف الأستاذ على عملية التصحيح اما بتصحيح إنجاز المتعلم المنتدب أو بكتابة النص على السبورة بخط واضح، ويدعوا المتعلمين إلى تصحيح أخطائهم جماعيا وفرديا و تبادليا.
-يقوم الأستاذ بضبط التعثرات ويبحث عن أسبابها ويهيء انشطة لتجاوزها اما انيا أو في حصة للدعم.

🖊 *خاتمة*


□الجـانب المـنهـجـي:
للتخطيط لدرس لمكون من مكونات الدرس اللغوي وتنفيذه،من أجل تنمية الكفايات المتعلقة بهذا المكون، يراعى ما يلي:
- الانطلاق من الواقع اللغوي ( النص أو الأمثلة )؛
- استحضار الكفايات الأساسية والنوعية المراد تنميتها؛
- معرفة حدود الدرس وموقعه في البرنامج؛
- حصر المعارف الضرورية، لتنشيطها من أجل تنمية الكفاية؛
- اختيار الوضعيات المناسبة لتنمية الكفاية النوعية المرتبطة بالظاهرة اللغوية المستهدفة؛
- تحديد المهام المناسبة لاكتساب المعارف الضرورية والمساعدة على تنمية القدرات الذهنية المستعملة في التعامل مع الدرس اللغوي.
- الاعتماد في تمييز العناصر التركيبية عن بعضها، على ثلاثة معايير ( قيم خلافية )، على الأقل: *الوظيفة* الصيغة الصرفية * العلامة الإعرابية . ويمكن إضافة الرتبة. 
والاعتماد في تمييز العناصر الصرفية على : *الوظيفة* الصيغة الصرفية؛
- اعتماد المقاربات الديدكتيكية والبيداغوجية المناسبة لطبيعة المكون وخصائص المتعلمين؛
- اعتماد مبدإ وظيفية التعلمات في التطبيق والتقويم؛ إذ لا معنى للقواعد اللغوية المجردة إذا لم تربط بالمواقف التي تعبر عنها الظواهر اللغوية المختلفة، ولم تساهم في تنمية لغة التعبير لدى المتعلم
كما نعلم *فالاستاذ هو سيد قسمه*
تعديل المشاركة
عرض: الدرس اللغوي بالمدرسة الابتدائية مجموعة طريق النجاح للتكوين المستمر

موقع فروضي

التعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق

    إرسال تعليق

    السلام عليكم و مرحبا بكم يمكنكم التعليق على أي موضوع ،شرط احترام قوانين النشر بعدم نشر روابط خارجية سبام أو كلمات مخلة بالآداب أو صور مخلة.غير ذلك نرحب بتفاعلكم مع مواضيعنا لإثراء الحقل التربوي و شكرا لكم.

    نموذج الاتصال
    الاسمبريد إلكترونيرسالة