مفاهيم ودروس فلسفية لتلاميذ الثانية بكالوريا

الإدارة مايو 24, 2013 أبريل 27, 2020
للقراءة
كلمة
0 تعليق
-A A +A

مفاهيم ودروس فلسفية لتلاميذ الثانية بكالوريا

مفاهيم ودروس فلسفية لتلاميذ الثانية بكالوريا

-الشخص : هو مجموع السمات المميزة للفرد الذي هو في الأصل كيان نفسي اجتماعي .

- الشخصية : نتاج مركب لكل مكونات الشخص .



- الطبع : مجموع السمات التي يكتسبها الفرد من محيطه الخارجي .

- الذاكرة : الكيان الذي يربط حاضر الشخص بماضي أناه القريب أو البعيد .

- الشخصنة : عملية اكتساب ومراكمة الطبائع التي تكون الشخصية .

- الهوية : تشير الى تطابق ووحدة الفرد مع ذاته .

- الشخصانية : مذهب فلسفي يرى الشخص فيه ككائن متفرد بسمات عقلية .

- التواصل : الفعل الذي عبره يخرج كل وعي من ذاته وينفتح على الاخر .

- البين ذاتية : فضاء بين الذوات أو العلاقة المتداخلة بينهم .

- الأنا الوحدية : الأنا في انعزاليته ووحدانيته وعدم ارتباطه بالغير ( الكوجيطو ).

- الوجود في ذاته : هو الوجود بدون وعي ( الأشياء ).

- الوجود لذاته : هو الشعور والوعي .

- العدم : واقع تال للوجود وملازم له .

- الصداقة : علاقة تبادلية يقسمها أرسطو الى 3 : صداقة المنفعة تم المتعة تم الفضيلة .

- النظرية : نوع من تفسير لالية من اليات حدوت ظاهرة ما .

- العقلانية العلمية : معرفة تنظم عالم الأشياء داخل علاقات منطقية ورياضية .

- المعرفة : النشاط العقلي الذي تتمتل من خلاله الذات الفردية موضوعا ما .

- البداهة : القضية التي لا شك في صدقها أو كذبها عندما تكون موضوع للفكر .

- الاستنباط : العملية العقلية التي تنقل الناظر من قضيتين الى قضية تالتة تلزمهما .

- الرأي : اعتقاد أو تصديق يتعلق بوقائع وأفكار .

- البرغماتية : انجاه فلسفي يعتبر الحقيقة قضية تتحقق بنجاعتها .

- الدولة : هناك مفهومان، الأول : كيان بشري ذي خصائص تاريخية جغرافية وتقافية مشتركة. التاني، مجموع الأجهزة المكلفة بتدبير الشان العام .

- الشرغية : ممارسة الحكم وفق القوانين .

- المشروعية : الأسباب والاعتقادات التي تجعل الفرد يصادق على سلطة الدولة .

- الكاريزمية : موهبة خاصة لدى أحد الأفراد تمنحه السلطة .

- الميثاق : اتفاق يبرمه الأفرد بارادتهم متخليين عن حقهم في التسيير .

- السلطا العليا : السلطة السياسية للدولة .

- المونكارية : الحكم بالسلطة الوراثية .

- الأولغارتية : حكم الأقلية .

- محايثة : ملازمة وضدها التعالي ( فلسفيا ).

- استراتيجية : مجموع المراوغات التي تقوم بها قوة من اجل الايطاح بقوة أخرى .

- الصراع الطبقي : صراع طبقة العمال والبورجوازيين .

- العدالة : مجموعة القواعد القانونية والمعايير الأخلاقية التي يعتمدها مجتمع ما في تنظيم العلاقات بين أفراده

- الواجب : أمر اخلاقي ملزم لكل فرد .

- القدرية : اعتبار كل ما يقع في العالم مقدر .

- الأخلاق : مجموع السلوكات داخل مجتمع ما ( عامة ). التفكير المعقلن حول غايات الفعل الانساني ( خاصة )

- الحتمية : تعارضها الارادة الحرة ويستعمل في المجال العلمي : وهي الأسباب الضرورية التابثة لظاهرة ما .

- اليوتوبيا : كل تصور مثالي لا يمث للواقع بصلة.



الشخص


يعتبر مفهوم الشخص من المفاهيم التي حضية باهتمام العديد من الفلاسفة و المفكرين و العلماء من مجالات معرفية متعددة منها : علم النفس، علم الاجتماع، القانون، الأخلاق، الفلسفة...لذلك يطرح إشكالات صعبة مرتبطة بحقيقة الإنسان و ما يتعلق بها من قيمته و مصيره و حريته.



"باسكال" التأمل العقلي بمثابة الوسيلة الوحيدة التي يمكن اعتمادها في معرفة حقيقة الإنسان.

الشخص والهوية

"جون لوك" إن الإدراك الحسي أساسي في الوصول إلى حقيقة الشخص، وبالتالي شخص الإنسان وهويته تنبني على مسألة الشعور.

"شوبنهاور"إن هوية الشخص تتأسس على الإرادة، واختلاف الناس يرجع أساسا إلى اختلاف إراداتهم.

الشخص بوصفه قيمة

"كانط" يعتبر أن قيمة الشخص تنبع من امتلاكه للعقل هذا الأخير الذي يعطي للإنسان كرامته ويسمو به، إنه يُشرع مبدأ الواجب الأخلاقي.

"غوسدورف" قيمة الشخص تتحدد داخل المجتمع لا خارجه،فالشخص الأخلاقي لا يتحقق بالعزلة والتعارض مع الآخرين بل العكس.

الشخص بين الضرورة والحرية

"ج. ب. سارتر" حقيقة الإنسان تنبني أساسا على الحرية، فحقيقة الإنسان بمثابة مشروع يعمل كل فرد على تجديده من خلال تجاربه واختياراته و سلوكاته وعلاقاته بالآخرين.

"إمانويل مونيي"حرية الإنسان ليست مطلقة، وشرط التحرر من الضغوطات هو تحقيق وعي بالوضعية، والعمل قدر الإمكان على التحرر من الضغوطات.




الغير


إن مفهوم الغير اتخذ في التمثل الشائع معنى تنحصر دلالته في الآخر المتميز عن الأنا الفردية أو الجماعية (نحن). ولعل أسباب هذا التميز إما مادية جسمية، وإما أثنية (عرقية) أو حضارية، أو فروقا اجتماعية أو طبقية، ومن هذا المنطلق، ندرك أن مفهوم الغير في الاصطلاح الشائع يتحدد بالسلب، لأنه يشير إلى ذلك الغير الذي يختلف عن الأنا ويتميز عنها، ومن ثمة يمكن أن تتخذ منه الذات مواقف، بعضها إيجابي كالتآخي، والصداقة وما إلى ذلك، وأخرى سلبية كاللامبالاة، والعداء... تطرح معرفة الغير إشكالات فلسفية اختلفت إجابات الفلاسفة فيها، و من أهم هذه الإشكالات سنقف عند إمكانية معرفة الغير كذات واعية. و هو إشكال يتعلق أساسا بإعطاء قيمة لهذا الإنسان الذي نحاول معرفته، أما الإشكال الثاني فيتعلق بمنهجية التعرف على الغير.

وجود الغير:
.
ميرلوبونتي : ينتقدالتصور التشييئي للغير و يعتبر الغير ذات و موضوع في نفس الوقت أي أن طبيعة الغيرمزدوجة "وجود في ذاته و لذاته

"ج. ب. سارتر"وجود الغير يهدد الذات من جهة وضروري لها من جهة أخرى، إن نظرة الغير إلينا تحرمنا من هذه الحرية وتجعلنا مجرد شيء أو عَبْدٍ.

معرفة الغير:

"إدموند هوسرل" معرفة الغير ممكنة ما دام جزءا من العالم الذي أعيش فيه، وما أعرفه من الغير هو المستوى الذي يشاركني و يشابهني فيه.

"غاستون بيرجي" تتأسس حقيقة الإنسان على تجربته وعلى إحساساته الداخلية، إن هناك فاصلا بين الذات والغير يستحيل معه التعرف على حقيقة هذا الغير.

العلاقة مع الغير:

"إمانويل كانط" الصداقة هي النموذج المثالي للعلاقة مع الغير، و مبدأ الواجب الأخلاقي يفرض على الإنسان الالتزام بمبادئ فاضلة وتوجيه إرادته نحو الخير دائما.

"أوغست كونت" إن الغيرية باعتبارها نكران للذات وتضحية من أجل الأخر هي الكفيلة بتثبيت مشاعر التعاطف و المحبة بين الناس.




التاريخ


يعتبر مفهوم التاريخ من الموضوعات التي تهتم بالإنسان وذلك بهدف تخليد تجاربه و معارفه، و لقد بدأ الاهتمام بكتابة التاريخ منذ العصور القديمة. غير أن البحث في مجال التاريخ يطرح إشكالات متعددة، يتعلق أولها بالوصول إلى المعرفة التاريخية من خلال اعتماد مناهج دقيقة و محاولة تحري الصدق و الوصول إلى اليقين، غير أن الحقيقة اليقينية في المعرفة التاريخية يصعب الوصول إليها، وذلك بسب(تدخل ذاتية المؤرخ، وقلة الآثار والوثائق المعتمدة وكون الواقعة التاريخية غير قابلة للتكرار)، أما الإشكال الثاني فيتعلق بدور الإنسان في التاريخ، ويتجلى الإشكال الثالث في تحديد أهمية المعرفة التاريخية الماضية بالنسبة للحاضر و المستقبل.

المعرفة التاريخية

"بول ريكور" كتابة التاريخ مسالة صعبة، فمعرفتنا بالتاريخ لا تعد حقيقة مطلقة بل هي معرفة نسبية غير أنها ومع ذلك تعد معرفة علمية موضوعية.

"ريمون ارون"معرفة الإنسان بالتاريخ عملية صعبة ما دامت تعتمد على استخراج دلالة الوثائق والمعطيات والآثار المنتسبة إلى الماضي، فالمؤرخ مطالب بالتزام الموضوعية وأن يعيش على المستوى الذهني في اللحظة التاريخية التي يريد أن يدرسها.

التاريخ و فكرة التقدم

"ك. ماركس" يتقدم التاريخ نحو الأفضل بفعل التناقض بين الإنتاج وعلاقات الإنتاج، وينتهي هذا التناقض بميلاد مجتمع جديد وبالتالي تاريخ جديد.

"م.م. بونتي " تسلسل أحداث التاريخ يجعلها خاضعة لمنطق يتصف بكونه منفتحا على احتمالات جديدة، ولهذا لا يمكن الحكم على التاريخ لأنه خاضع لمبدأ السببية الحتمية.

دور التاريخ في التقدم

"ف. هيغل" ليس الانسان سوى وسيلة في يد التاريخ، إن التاريخ بمكره يوهمه أنه صانع التاريخ غير انه لا ينفد سوى ارادة التاريخ وفق مسار الروح المطلق .

"ج.ب. سارتر" الإنسان صانع التاريخ بفضل ما يتمتع به من الحرية والوعي و القدرة على الاختيار بين إمكانات متعددة، وصناعة التاريخ تستوجب استحضار الوعي و المسؤولية .

مجزوءة المعرفة


إن كل عملية فكرية تستوجب وجود ذات عارفة متصفة بالوعي و العقل و في المقابل موضوع معرفة، و المعرفة تحتم على العالم أن يلتزم الحياد في بنائه للمعارف حتى تكون موضوعية و لذا ينبغي التخلي عن وجهته الخاصة و شعوره الخاص في تعامله مع موضوع الدراسة، فالمعرفة ليست معطيات جاهزة و تلقائية بل هي نتاج لمجهود إنساني تتدخل في إنشائه عوامل ووسائل متعددة، فسواء تعلق الأمر بمعرفة الطبيعة أو معرفة الإنسان ذاته،و ينبغي على الإنسان احترام مناهج تؤهله إلى إثبات الحقيقة و توصله إلى معرفة ذات قيمة موضوعية، إن التقييم العلمي و المعرفي للإنسان أتاح له فرصة السيطرة على العالم م مكنه من فهم ألغازه، فابتداء من القرن17 عرف العالم ثورات علمية بفضل اعتماد المنهج التجريبي، كانت لهذه الثورات اثر واضح في تقدم الإنسانية. غير أن هذه العلوم تطرح إشكالات فيما يتعلق بطريقة إنشائها أو التأكد من صدقها، ويتجسد ذلك خصوصا من خلال إشكال بناء النظرية العلمية و اعتماد التجارب لإثبات صدقها، كما يُطرح إشكال آخر يتعلق بعلمية العلوم الإنسانية إلى جانب إشكال تحديد مفهوم الحقيقة ضمن مجال البحث العلمي.



النظرية العلمية


تطرح علاقة النظرية بالتجربة إشكالا يتمثل في تحديد الأساس الذي ينبغي اعتماده لفهم العالم إذ نجد عددا من الفلاسفة و المفكرين يعتبرون أن للعقل القدرة الكاملة على فهم قوانين العالم و اكتشاف أسراره وذلك عن طريق التأمل النظري لأن العقل يمتلك أفكارا فطرية تؤهله لفهم كل ما في الوجود، بينما نجد عددا من الفلاسفة و العلماء يعتبرون أن المعرفة ينبغي أن تُستمد من الواقع وذلك من خلال اعتماد التجربة و الحواس، غير أن هذا الاختلاف الموجود بين التصورين يفضي إلى نمطين من البحث يكون أحدهما بحث عقلاني بينما يكون الآخر بحث تجريبي.

التجربة و التجريب

"كلود برنارد" يركز على دور التجربة والملاحظة لبناء المعرفة العلمية مع الالتزام بخطوات المنهج التجريبي(الملاحظة ثم الفرضية فالتجربة).

"روني طوم"التجربة تحتاج إلى العقل والخيال، ويتجلى دور العقل في بناء المعرفة من خلال صياغة الفرضية، مع إمكانية القيام بتجارب ذهنية.

العقلانية العلمية

"ألبير انشتاين" العقل مصدر المعرفة العلمية وذلك لأنه ينتج مبادئ وأفكار، وتبقى التجربة بمثابة أداة مساعدة لإثبات صدق النظرية.

"غاستون باشلار"تعد المعرفة العلمية نتيجة تكامل عمل كل من العقل والتجربة، العقل ينتج أفكارا وتصورات، تعمل التجربة على استخلاص المعطيات الحسية.

معايير علمية النظرية العلمية

"بيير تويلي" تعدد التجارب والاختبارات في وضعيات مختلفة، يضفي الانسجام على النظرية كما ينبغي على النظرية أن تخضع لمبدأ التماسك المنطقي.

"كارل بوبر" لكي تكون النظرية علمية ينبغي أن تخضع لمعيار القابلية للتكذيب وذلك بوضع افتراضات تبين مجال النقص في النظرية. 

شارك المقال لتنفع به غيرك

إرسال تعليق

0 تعليقات


 

  • انشر مواضيعك و مساهماتك بلغ عن أي رابط لا يعمل لنعوضه :[email protected] -0707983967او على الفايسبوك
     موقع الأساتذة على  اخبار جوجل - على التلغرام : المجموعة - القناة -اليوتيب - بينتريست -
  • 1141781167114648139
    http://www.profpress.net/