تقرير عن أحداث 14 مارس بكلية العلوم و التقنيات-طنجة

الإدارة مارس 17, 2014 مارس 17, 2014
للقراءة
كلمة
0 تعليق
-A A +A





الاتحاد الوطني لطلبة المغرب-جريدة الأستاذ
14 مارس 2014 ، اليوم الثالث و العشرون من احتجاجات طلبة كلية العلوم و التقنيات-طنجة.
 لقد شهدنا اليوم احتقار لامسبوق، احتقار لاطالما عانينا منه لسنوات فقد عودنا عليه هذا النظام الفاسد و اللامسؤول بعدم التزامه بصورة جادة. و قد خاض طلبة الكلية عدة احتجاجات لوقف استبداد أنظمتها، بعد توعية كافة المسالك و الشعب الذين أجمعوا على أن وقت التغيير قد حان، تغيير هذا النظام الذي لا يصب في مصلحة أحد ما عدا أشخاص معدودين يسيرون الكلية. انطلقت إذن اجتماعات الطلبة، كل المسالك و الشعب اجتمعت لتحديد المطالب، بكل حرية تم مناقشتها و الموافقة عليها عبر إعطاء الكل فرصة إبداء رأيه. يد واحدة، تعاهدنا على تحقيق التغيير الجذري الفوري.

يوم الأربعاء 12 مارس 2014 ، و بعد ما قرر الطلبة التصعيد من نضالهم لمزيد من الضغط على الإدارة التي نهجت  سياسة الأذن الصماء، طلبت هذه الأخيرة الحوار للمرة التانية في ظرف أسبوع . وانتخبت لجنة من الطلبة للتحاور مع الإدارة للدفاع عن ملفنا المطلبي المشروع من أجل  توفير ظروف دراسية ملائمة.
تحدد يوم الجمعة على الساعة التانية زوالا كموعد اجتماع اللجنة الحوارية المكونة من 8 طلبة  منتخبون عبر التصويت المباشر لكافة الطلبة مع الطرف النقيض المتمتل في الإدارة ؛ 8 طلبة أخدوا على عاتقهم واجب الدفاع عن مطالبنا المشروعة أمام عمادة الكلية.
حان موعد الحوار ، اجتمعنا أمام باب الإدارة ورفعنا الشعارات وهتفنا بمطالبنا منددين بفساد كليتنا ورافعين تحايا النصر للجنتنا الحوارية التي كانت عازمة على تدارس مطالبنا والدفاع عنها لطيلة ساعات أمام الإدارة. حماس، توتر، عزم و خوف كلها مشاعر اختلطت في ساحتنا التي كانت تأمل أن يكون الحوار مثمرا و أن تكون الإدارة- كغير عادتها- في الموعد. لكن هذه الأخيرة أبانت عن جبنها، باصمة وصمة عار، فقد ذاق طلبة كلية العلوم و التقنيات المذاق المرير للذل و المهانة، طلبة تشبتوا بمشروعية مطالبهم منذ بداية المعركة. بتعبير أوضح، لطالما تركت أبواب مبنى الإدارة مفتوحة في وجه الطلبة أما اليوم فقد أوصدت لأسباب نجهلها، وحدهم اللجنة الحوارية لهم الحق في ولوج المبنى، الأمر الذي يحول دون إمكانية الحوار، قمع لامسبوق جعل شعلة الغضب ضد هذا التجاوز في استعمال السلطة تشتعل. الأمر الذي دفع اللجنة الحوارية أن ترفض الحوار فالأبواب الموصدة لا يمكن إلا أن تكون عربونا لسياسة اللؤم الذي تستعملها الإدارة لتخويف الطلبة، سياسة متجاوزة لا تسمن و لا تغني من جوع.  رغم عدوانية الإدارة، ناشد الطلبة بفتح أبواب الإدارة أمامهم لكن تم إحباطهم كما العادة ، مجددا ظلت الإدارة وفية لمبادئها المنعدمة. و ما ننتظر من عديمي المسؤولية إلا المغادرة أمام أعين الطلبة تاركين نار الغضب تتأجج، دون أية كلمة أو أدنى اعتبار لنا و لنضالنا و مطالبنا المشروعة. هربوا بضمائرهم الغائبة  تاركين لنا الأبواب الموصدة. إدارة لم تحترم طلبة كليتها، لم تحترم العناء الذي تكبدوه لإعداد و صياغة ملفهم المطلبي تغادر تاركة لنا جرحا أعمق، نعم هذا كان جواب إدارتنا اللامسؤولة التي فضلت الهروب –وفي سابقة من نوعها- على القيام بواجبها و تحمل مسؤوليتها. الطلبة ضاق صبرهم وتعاهدوا أن لا يخونوا عهدهم، وتوعدوا بتصعيد شكلهم النضالي وعدم مغادرتهم ساحة المعركة حتى استرجاع مطالبهم.


اللجنة الإعلامية

كلية العلوم و التقنيات
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب – موقع طنجة

شارك المقال لتنفع به غيرك

إرسال تعليق

0 تعليقات


 

  • انشر مواضيعك و مساهماتك بلغ عن أي رابط لا يعمل لنعوضه :[email protected] -0707983967او على الفايسبوك
     موقع الأساتذة على  اخبار جوجل - على التلغرام : المجموعة - القناة -اليوتيب - بينتريست -
  • 1141781167114648139
    http://www.profpress.net/