الحركة الانتقالية بنيابة التعليم بميدلت يكتنفها الغموض .

الإدارة سبتمبر 03, 2014 سبتمبر 03, 2014
للقراءة
كلمة
0 تعليق
-A A +A

ذ: علي اوعمو-جريدة الأستاذ

ذ: علي اوعمو-جريدة الأستاذ
أحيط كل أستاذ مهتم بالمشاكل التي تتخبط فيها نيابة التعليم لميدلت أن الحركة الانتقالية المحلية يشوبها الكثير من الغموض و الشبهات في غياب خطة منطقية ترضي الجميع .
لا يمكن لأي شخص عاقل لبيب أن يتحدث من فراغ دون أدلة و واقع ملموس يستند إليه في البرهنة و إعطاء الحجج. لقد استندت في هذا التخبط الذي تعرفه هذه " الحركة " إلى أمرين أساسيين كدليلين واضحين على أن هناك شبهات تعتري المسألة:
أولهما : أن ثمة كما هائلا من الأساتذة " الفائضين " و منذ حقبة طويلة من الزمان ، و لا يدري أحد المعيار الحقيقي المعتمد في شبه إعفائهم من العمل ، يتنقل هؤلاء بين المؤسسات التعليمية فقط في حالة الخصاص للتعويض عند الاقتضاء ( غياب أستاذة أو أستاذ لسبب ما ) .
ثانيهما : أن هناك  على سبيل المثال لا الحصر أستاذا قضى إحدى و ثلاثين سنة 31 ) سنة ) من الخدمة الفعلية ممارسا في القسم في النيابة نفسها منذ تعيينه في منصبه و قضى ستة و عشرين سنة ( 26 سنة ) في المنصب ( في مؤسسة واحدة ) ، شارك في الحركة الوطنية أكثر من ثلاثة عشر مرة ( 13 سنة ) ، كما شارك في الحركة المحلية مرتين بدون جدوى ، و الغريب في الأمر أن المؤسسة المطلوبة من طرف هذا الأستاذ تعرف بعض الخصاص في أطرها التربوية بفعل تقاعد البعض منهم و العجيب في المسألة أن أستاذة انتقلت إلى هذه المؤسسة برصيد 14 نقطة ، أما الأستاذ المسكين فرصيده من النقط  هو 148  نقطة ..
السؤال المطروح و الملح هو ، من سيشغر المناصب الباقية ؟ أم هناك طاقم من الأساتذة و الأستاذات المتجولون في الاحتياط ( الجنود الاحتياطيون )...
نسائل في هذا الصدد كل مسؤول مهتم بأي " إصلاح " في الحقل التربوي ، ونقول له و بكل مرارة و حرقة : كيف يمكن لأستاذ أو أستاذة لهم من رصيد نقطهم ما يؤهلهم للانتقال و لم يتحركوا أن يعملوا بجد و تفان و هم لمكان عملهم كارهون .. فللمؤطرين ( المفتشين )  أقول : لا تقربوا هؤلاء و أمثالهم بسوء لأنهم يعملون في سجون قدر لهم أن يلبثوا فيها أحقابا و يستبعدون الخروج منها قريبا ..
لقد اتصلت بالسيد النائب المحترم في مكتبه قصد شرح معانات من عمل لمدة 27 سنة بنفس المؤسسة و لم يسمح له بالانتقال إلى مدرسة قريبة شيئا ما من بيته و يكسر شبح الملل الذي يخيم على قلبه منذ أن بدأ في طلب الانتقال منذ أكثر من 15 مرة تارة ضمن الحركة الوطنية و تارة في إطار الحركة الإقليمية ( المحلية ) ..
و الغريب في الأمر هنا هو كيفية معاملة السيد النائب" الشاب " برجل تعليم يسبح في بحر الخمسينيات من العمر ، فعوض أن يلاطفه و يأخذ بيده و يشدد من أزره قال له و بدون استحياء لما قال له الأستاذ : لقد عملت أكثر من 31 سنة بكل إتفان و إخلاص ، قال له : إذا لم تلتحق بعملك سألجأ إلى عزلك  ,و كأن وزارة التربية الوطنية زريبته يتحكم فيها كما يشاء .. أسائل المثقفين : هل المثقف ينعق بهذا النوع من الكلام ؟؟


شارك المقال لتنفع به غيرك

إرسال تعليق

0 تعليقات


 

  • انشر مواضيعك و مساهماتك بلغ عن أي رابط لا يعمل لنعوضه :[email protected] -0707983967او على الفايسبوك
     موقع الأساتذة على  اخبار جوجل - على التلغرام : المجموعة - القناة -اليوتيب - بينتريست -
  • 1141781167114648139
    http://www.profpress.net/