مخطط عمل الوزارة 2013-2016

الإدارة يونيو 14, 2016 يونيو 14, 2016
للقراءة
كلمة
0 تعليق
-A A +A

يتميز مخطط عمل الوزارة 2013-2016 بثلاث مبادئ موجهة: 

يتميز مخطط عمل الوزارة 2013-2016 بثلاث مبادئ موجهة:

   »» الاستمرارية من خلال تكريس المكتسبات التي تم تحقيقها خلال فترة انجاز البرنامج الاستعجالي 2009-2012 والوقوف على الاختلالات من أجل تصحيحها وأخذها بعين الاعتبار في إعداد مخطط عمل الوزارة.
   »» تعزيز الانسجام بين مشاريع وتدابير مخطط التنمية ضمانا لتحقيق التأثير المنشود على المنظومة التربوية وخصوصا داخل المؤسسات التعليمية.

   »»​ تحديد الأولويات الواجب تركيز الطاقات البشرية والمالية عليها من خلال إدراج المشاريع ذات الأهمية القصوى في هذا المخطط وكذا تركيز الجهود والوسائل بغية تحقيقها.

​أهداف برنامج عمل الوزارة لسنة 2014


يهدف برنامج عمل الوزارة لسنة 2014 إلى:

  »»​ المحافظة على النتائج المحققة بالتعليم الابتدائي وخاصة منها نسبة التمدرس والتي تتجاوز 98 % على المستوى الوطني وكذا تحسين العرض التربوي وجودته بهذا السلك من خلال مواصلة إحداث المدارس الجماعاتية؛
  »»​ الرفع من مؤشرات التمدرس بالثانوي والإعدادي والثانوي التأهيلي حيث تزايد الضغط على التعليم الثانوي بسلكيه الإعدادي والتأهيلي بعد وصول أفواج من تلاميذ الإبتدائي نتيجة تعميم التمدرس بهذا السلك.
  »»​ ​مواصلة العناية بالتعليم التقني من خلال إحداث أقطاب تكنولوجية وتخصصات جديدة بهدف بلوغ نسبة% 60  من التلاميذ الموجهين إلى الشعب العلمية والتقنية ومضاعفة أعداد المستفيدين من الأقسام التحضيرية للمدارس العليا للمهندسين ودبلوم التقني العالي.

أهم التحديات المطروحة


  »»​ ​تعميم التمدرس و الاحتفاظ: 
تعميم التمدرس بالسلكين الثايوي الإعدادي والثانوي التأهيلي مع ضمان الاحتفاظ بالتلاميذ داخل الأقسام الدراسية، خصوصا في الوسط القروي،
خفض الفوارق بين الوسطين (الحضري والقروي) على مستوى العرض والولوج؛
ضرورة محاربة ظاهرة الانقطاع عن الدراسة.

  »» تحسين جودة التعلمات:
 العمل على تشخيص الوضعية الحالية؛
 من خلال النتائج المتوصل إليها، القيام بطرح الحلول المناسبة.

   »» تطوير التعليم الأولي: 

نظرا لأهمية هذا التعليم؛ ونظرا لكثرة المتدخلين فيه؛ ضرورة القيام بتشخيص كامل من أجل بناء تصور شامل لهذا التعليم
 »» تعزيز الحكامة والقدرات التنظيمية والتدبيرية:

المجالس الإدارية للأكاديميات وآليات التعاقد؛​
​تعزيز القدرات التدبيرية للفاعلين في المستويات الأربع للمنظومة التعليمية؛
​الجوانب التنظيمية والهياكل ومساطر التدبير؛
​الجانب المرتبط بالأنظمة المعلوماتية الميزانياتية والقيادية؛
​القيام بعمليات تقويمية.

شارك المقال لتنفع به غيرك

إرسال تعليق

0 تعليقات

  • انشر مواضيعك و مساهماتك بلغ عن أي رابط لا يعمل لنعوضه :[email protected] -0688576346او على الفايسبوك
     موقع الأساتذة على  اخبار جوجل - على التلغرام : المجموعة - القناة -اليوتيب - بينتريست -
  • 1141781167114648139
    https://www.profpress.net/