4705898909182592
التعاقد
مستجدات

اللغة العربية تحضير نص الأفق وراء البوابة الجذع المشترك

الخط

اللغة العربية تحضير نص الأفق وراء البوابة الجذع المشترك

اللغة العربية تحضير نص الأفق وراء البوابة الجذع المشترك


تمهيد :

تكتسي القضية الفلسطينية أهمية خاصة ليس للفلسطينيين ومعه المسلمينبل وللانسانية جمعاء فهي تجمع الرسلات السماوية الثلاث وهي قضية عدل وانسان ينتصر للحرية باعتبارها شرطا وجوديا وهو ما فطن اليه الكثير من الادباء وجعلوا أدبهم صورة لهذه القضية ومعاناة لانسانها كما الحال مع الروائي الفلسطيني (غسان كنفاني) ما موضوع هذا النص ؟ وما عناصره الغنائية وما مقاصده التعبيرية؟

فرضية النص:

 انطلاقا من عنوان النص والصورة المرفقة به عن القضية الفلسطينية والاحتلال الصهيوني وما يسببه من أوهام لبشر هذه الارض وطيرها.
ملخص النص:
يحكي النص عن معاناة الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال الصهيوني من خلال أسرة مكونة من أربعة أفراد:
يسافر الشاب الى عكا لرؤية زوجته المستقبلية لكن ظروف الاحتلال حانت دون عودة لتموت الاخت والام ويبقى هو والخالة شاهدين اثبات على جرائم المحتل.

شخصيات النص:

تنهض بأحداث النص شخصيات أربع تجمع بينها علاقة قرابة دم و وجع انها شخصيات تعكس كيف هذا المحتل لا يعرف عدلا الا في شيء واحد هو أن يسقي الجميع مرارة الوجع طفلا كان أو شابا، امرأة أو رجلا.
وقد حظر الوصف في النص ليقربنا من هذه الشخصيات ( علي شاب فلسطيني مقبل على الزواج، حنون، مسؤول، دلال طفلة في العاشرةمن عمرها أخر العنقود ، مدللة، الأم والخالة نموذج المرأة الفلسطينية المكنونة).

الزمان والمكان:

يتقاسم أحداث النص زمانان زمان الماضي وهو ززمن التذكر، مغادرة يافا ، اصرار الفتاة على مصاحبته، موت الفتاة أو استشهادها، زمن الحاضر وهو زمن لقاء علي بخطيبته و سماعه بحقيقة الموت الذي يسكن كل شبر فقد استطاع السارد أن يجسر الزمانين باعتماد تقنية الاسترجاع أما المكان فهو يافا وعكا وكلتاهما محتلتان فيافا مسقط الرأس وعكا مسقط البؤس واليأس فكلتاهما يسكنهما الوجع ولكل من له صلة بالواقع الفلسطيني.

الرؤية السردية:




اعتمد النص رؤية من الداخل يدلل عليها تلك المعرفة الكلية بالشخصيات ظاهرا فقط وباطنا كذلك، خيل له أنه يسمع وجيب قلبه، كأنما أراد أن يسكب فيها روحه ودمه.

مقاصد النص:

 يبقى المقصد من كتابة النص هو تعبير عن الوجع الفلسطيني وتقديم صورة لشعب أسطوري يواجه شبات أبشع محتل عرفه التاريخ.
ان النص يبين كيف أن هذا المحتل لا يملك ذرة من الانسانية فهو لا يراعي حرمة شيخ ولا يجعل اعتبارا لامرأة أو طفل.
نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة