كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة تستضيف الباحث المصري في علوم البلاغة وتحليل الخطاب الدكتورعماد عبد اللطيف

كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة تستضيف الباحث المصري في علوم البلاغة وتحليل الخطاب الدكتورعماد عبد اللطيف


 ـ نورالدين الطويليع


يستضيف مختبر البحث في علوم اللغة والخطاب والدراسات الثقافية يوم الثلاثاء 23 أبريل، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة، الباحث المصري الدكتور عماد عبد اللطيف المعروف على صعيد العالم العربي بإسهاماته القيمة في سبيل تجديد مناهج البحث ومضامينه في مجال البلاغة وتحليل الخطاب.


وسيلقي الدكتور عماد عبد اللطيف خلال هذا اليوم الدراسي ـ الذي كرس لإلقاء الضوء على مشروعه البلاغي ـ محاضرة عنوانها: "الصياد والفريسة ـ دراسة خطاب الجمهور في البلاغة والنقد ودراسات التواصل".
وفي هذا السياق أكدت رئيسة المختبر الدكتورة لطيفة الأزرق  في تصريح بهذه المناسبة "أن تجديد الدرس البلاغي العربي ـ الذي هو أحد أهداف المختبر ـ لا يتأتى إلا بالنظر إلى مباحث البلاغة وتحليل الخطاب في مظان أخرى ووصلها بمباحث أخرى تتداخل معها وتتكامل، ومن بينها مباحث النقد وعلوم التواصل، ومن بينها كذلك علوم قديمة (كعلم الكلام وعلم أصول الفقه) وأخرى حديثة (كالأسلوبية وعلم الدلالة والتداوليات ولسانيات الخطاب والسيميائيات...)".
وأضافت ذات المتحدثة أن الباحثين العرب اعتادوا على النظر إلى البلاغة وتحليل الخطاب في حدود علاقة تواصلية ضيقة يكون منتج الخطاب فيها فردا، ويكون المتلقي فيها (في الغالب الأعم) فردا كذلك، ومن هنا ـ تقول الدكتورة لطيفة الأزرق ـ تأتي أهمية محاضرة الدكتور عماد عبد اللطيف التي اعتبرتها فرصة للوقوف على بعد آخر من أبعاد العلاقة المعقدة والمتراكبة بين المنتج والمتلقي، وعلى مستوى آخر من مستوياتها يتجاوز علاقة المتكلم الفرد بالمتلقي الفرد أو علاقته بالمتلقي الجمعي في صورها المتداولة.
وختمت رئيسة المختبر حديثها بالتعبير عن أملها في أن يكون هذا اللقاء فاتحة لقاءات أخرى ينفتح فيها المختبر على محيطه العربي والدولي...وفاتحة تعاون مثمر ودائم بينه وبين أعلام البحث الأكاديمي من داخل المغرب ومن خارجه في مجالات اختصاصه.
بدوره أشاد ضيف المختبر الدكتور عماد عبد اللطيف بالنشاط البحثي والمعرفي والثقافي المتميز الذي يقوم به مختبر البحث في علوم اللغة والخطاب والدراسات الثقافية، وبخاصة ـ يقول الدكتور عماد عبد اللطيف ـ  "جهود رئيسة المختبر الأديبة الأستاذة الدكتورة لطيفة الأزرق والأستاذة الدكتورة رحمة توفيق، أستاذ اللسانيات وتحليل الخطاب"، واستطرد ذات المتحدث قائلا: " تابعتُ خلال الشهور المنصرمة المؤتمرات والندوات والأيام الدراسية المتميزة التي عقدها المخبر؛ واستضاف فيها نخبة من الأساتذة الأجلاء مثل الأستاذ الفهريأقدم، كذلك، تحية للمخبر لتنظيمه يومًا دراسيًا لمناقشة مشروعي في تطوير البلاغة العربية وتحليل الخطاب؛ وأظن أن هذه التظاهرة العلمية تُعد تجليًا لاهتمام المخبر بمشاريع تطوير علوم العربية، وعلامة على انفتاحه على تجارب معرفية من خارج المملكة المغربية، وحرصه على مد جذور التواصل مع البيئات الأكاديمية في العالم العربي. وقد اطلعتُ على عدد من البحوث التي أعدها المشاركون، وهي أعمال علمية متميزة حقًا، تبين الجهد الذي بذله الأساتذة في تكوين طلابهم، والطموح العلمي الذي يقود الباحثين في مقتبل حياتهم البحثية خاصة. وأثق أن التلاقح المعرفي أثناء المؤتمر سيكون ثريًا مثمرًا".