U3F1ZWV6ZTYzNzEzODE3MjRfQWN0aXZhdGlvbjcyMTc4OTY3NTMz
recent
أخبار ساخنة

أكاديميون وتربويون يقاربون موضوع العنف المدرسي بمجموعة مدارس الطويلعات مديرية سيدي بنور

أكاديميون وتربويون يقاربون موضوع العنف المدرسي بمجموعة مدارس الطويلعات مديرية سيدي بنور

أكاديميون وتربويون يقاربون موضوع العنف المدرسي بمجموعة مدارس الطويلعات مديرية سيدي بنور




ـ تغطية عزيز أوفقير

إيمانا بالأهمية الكبرى للتواصل بين مختلف مكونات المؤسسة، ومن أجل بناء مستقبل واعد للأجيال القادمة قوامه الاحترام وتقبل الآخر، نظم نادي القراءة بمجموعة مدارس الطويلعات ندوة علمية تحت عنوان التواصل آلية لنبذ العنف بالوسط المدرسي، وذلك قبل أسابيع خلال السنة الجارية 2019.


افتتحت الندوة بكلمة لنادي القراءة في شخص منسقه الأستاذ مسعود طارق بسط فيها نظرة النادي لتأسيس مدرسة اللاعنف، وشارك في الندوة ثلة من الدكاترة والأساتذة بمداخلات قيمة في الموضوع، انطلقت هذه المداخلات بمداخلة للأستاذ عمر بنفريحة، ممثل المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي بنور، قدم خلالها عرضا شاملا حول البرنامج المتواصل للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بسيدي بنور الذي يروم الحد من ظاهرة العنف، وتلتها مداخلة للدكتور عبد الجبار لند، الأستاذ  بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة،  أشار فيها إلى أهمية تفعيل الأنشطة التربوية، فيما ركز الدكتور أحمد العمراني رئيس المجلس العلمي المحلي بسيدي بنور على أهمية التواصل من المنظور الديني، ولامست مداخلة الدكتور عبد اللطيف الجابري، الأستاذ بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين،  موضوع الحياة المدرسية كمدخل لمدرسة اللاعنف، أما الأستاذ الباحث في علم الاجتماع حساين المامون فقد قارب الموضوع من جانب علم الاجتماع، مركزا على أخذ الحيطة والحذر من طريقة تواصلنا مع الأطفال، ومن زاوية التواصل البيداغوجي تحدث الأستاذ إبراهيم لعليوي عن الأهمية القصوى للتواصل التربوي لتأسيس ناشئة فاعلة ومواطنة، وبعد هذه المداخلات أشار الأستاذ عزيز الفقير، نائب وكيل جلالة الملك بالمحكمة الابتدائية بسيدي بنور، إلى دور النيابة العامة في السهر على الحد من ظاهرة العنف. وقد عرفت الندوة حضور فاعلين متعددي الاهتمامات ، مما أضفى على الندوة طابع الشمولية والعمق
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

السلام عليكم و مرحبا بكم يمكنكم التعليق على أي موضوع ،شرط احترام قوانين النشر بعدم نشر روابط خارجية سبام أو كلمات مخلة بالآداب أو صور مخلة.غير ذلك نرحب بتفاعلكم مع مواضيعنا لإثراء الحقل التربوي و شكرا لكم.

الاسمبريد إلكترونيرسالة