منهجية السؤال الفلسفي:    من إنجاز الأستاذ الصديق 


يعتبر مفهوم ................ الدي يؤطر ضمن مجزوءة ( إسم المجزوءة )،   من المفاهيم الفلسفية  التي آتارت جدلا واسعاً بين مختلف الإتجاهات الفكرية والفلسفية خصوصاً بين المفكرين والفلاسفة المعاصرين، بحيث قام كل واحد منهم بمعالجة إشكالية (المحور الدرس....) انطلاقا من منظوره الخاص .فإدا كان ( متلا الشخص / الغير هو................ وكان ) مفهوم آخر،  مثلاً القيمة )  فإن الإشتغال هدا السؤال الفلسفي  أدى بنا إلى طرح العديد من التساؤلات الفلسفية والتي يمكن التعبير عنها بالشكل التالي:
طرح الأسئلة المتعلقة بالمحور : متلا نقول :  ما هو الشخص ؟ ومن أين يستمد الشخص هويته ................... ( طرح الأسئلة حسب السؤال )

التحليل: 
قبل الخوض في تحليل هذا السؤال الفلسفي، ومعالجة إشكالاته، لابد أولاً الوقوف والإشتغال على مفاهيم وألفاظ هدا السؤال، لأن المفاهيم هي أدات من أدوات أي فيلسوف،  والتي من خلالها يصنع بها عوالمه الخاصة، ذلك أن الفلسفة كما عبر بذلك دولوز هي إبداع للمفاهيم. ولعل أهم المفاهيم والألفاظ الموظفة في هدا السؤال، نجد " هل" وهي أداة استفهام يقد منها التصديق أو التكديب ويحتمل الحرف الإجابة بنعم أولا ثم  مفهوم ....... الدي يدل على أن ............... بالإضافة إلى مفهوم الدي يعني ............. ناهيك عن مفهوم الدي يدل على ............... وليس الغرض إدن من تحليل هذه المفاهيم هو الإجابة بنعم أو لا ، وإنما تحديد الأطروحة المفترضة  الجوهرية للسؤال الفلسفي وسبر أغوارها، لدلك يمكن القول أنه تنتظم حول هذه المفاهيم الأطروحة المفترضة التالية: ( حدف أداة الإستفهام وكتابة الأطروحة والتوسع فيها ما أمكن ) . وإذا كان الأمر كذلك فما قيمة  أطروحة السؤال؟ والجواب أن قيمة أطروحة السؤال هي قيمة فكرية وتاريخية أضافت تصوراً جديداً  يتعلق ب ( تلخيص مضمون الأطروحة )  .
بعد تحليلنا إدن لأطروحة السؤال نقوم الآن بولوج الأغوار والصرح الفلسفي،  فنقول لا يهم التسلسل الزمني بين الفلاسفة لأن الفلسفة غاية كما يرى عبد الله العروي، وإنما يهمنا ما جادت به قريحة الفلاسفة في موضوع ( تحديد الموضوع ) . فإدا كان صاحب السؤال يرى أن ( كتابة أطروحة السؤال) فإن الفيلسوف ...... ينخرط في الموضوع حيث يرى أن ( كتابة أطروحة الفيلسوف) . في حين يرى الفيلسوف .............. أما الفيلسوف......... فيرى بدوره  أن ...........
يتضح من خلال تحليلنا السؤال الفلسفي وتحليله  وسبر أغواره أن إشكالية  (المحور)............... كانت ولا زالت وستظل منفتحة أيما انفتاح،  على مفارقات عميقة واختلافات جوهرية  بين المفكرين والفلاسفة منهم من ينظر إلى الإشكالية في جانبها الإيجابي، ومنهم من ينظر للإشكالية في جانبها السلبي، وهدا من سمات التفكير الفلسفي المنفتح باستمرار على أوجه النظريات دات أبعاد مختلفة.
اخترنا لك