تحويل نص شعري إلى نص نثري : مسرحية نص خولة بنت الأزور الثانية إعدادي

تحويل نص شعري إلى نص نثري : مسرحية نص خولة بنت الأزور الثانية إعدادي

خطوت تحويل نص الى نص نثري


فهم القصيدة الشعرية بشكل كامل ومالغرض من كتابتها، وتاريخ كتابتها ، ومن أي مدرسة تصنف وفي أي عصرٍ كتبت، بهذا تكون الصورة العامة للقصيدة وأجوائها ومحتواها تكون واضحة كي تُعاد صياغتها. نبدأ بكتابة النثر، كلامٌ خارجٌ عن التطبع، مراعان الشعور والأحاسيس التي كُتبت فيها القصيدة حتى لا يكون هناك شعور بالفجوة نتيجة تحويلها. استخدام السجع وتناغم الكلمات بالقدر الذي لا يُدخل إلى التطبع،لأن النص كان شعرًا منظوما بإيقاعٍ موسيقي فيجب أن يحتوي على شيء من جماليات اللغة المتاحة.

تحويل النص :


اصطحب ضرار أخته "خولة" معه ضمن جيش المسلمين إلى بلاد الشام، حيث اختاره خالد بن الوليد رضي الله عنه قائداً على خمسة آلاف من المجاهدين لإعجابه الشديد به فهو القائل عنه "ضرار رجل لا يخشى الموت، خبير بشؤون الرجال" وهكذا غادرت خولة مع شقيقها الوطن والأهل للجهاد في سبيل الله، حيث كان المسلمون أقل عدداً من الروم، لكنهم أكثر إيماناً وأعظم يقيناً .
وكان خالد بن الوليد قائد المسلمين وقتهاقبل المعركة نظر الى فارس طويل لا يظهر منه الا الحدق وعليه ثياب سود، وقد حزم وسطه بعمامة خضراء وسحبها على صدره ومن ورائه، وقد سبق امام الناس كأنه نار· فقال خالد: ليت شعري من هذا الفارس؟ وأيم الله إنه لفارس شجاع، ثم اتبعه خالد والناس، وكان هذا الفارس اسبق الى الروم فحمل على عساكرهم كأنه النار المحرقة فزعزع كتائبهم وحطم مواكبهم، ثم غاب في وسطهم فما كانت الا جولة الجائل حتى خرج وسنانه ملطخ بالدماء من الروم وقد قتل رجالاً وجندل ابطالاً، وعرض نفسه للهلاك، ثم اخترق القوم غير مكترث بهم ولا خائف، وعطف على كراديس الروم فقلق عليه المسلمون·
وقال رافع بن عميرة: ليس هذا الفارس الا خالد بن الوليد، ثم اشرف خالد عليهم فقال رافع: من الفارس الذي تقدم أمامك فلقد بذل نفسه ومهجته؟ فقال خالد: والله إنني أشد إنكاراً منكم له، ولقد اعجبني ما ظهر منه ومن شمائله، فقال رافع: ايها الامير إنه منغمس في عسكر الروم يطعن يميناً وشمالاً، فقال خالد: معشر المسلمين احملوا بأجمعكم وساعدوا المحامي عن دين الله فأطلقوا الأعنة وقوموا الأسنة والتصق بعضهم ببعض وخالد أمامهم، ونظر الى الفارس فوجده كأنه شعلة من نار، والخيل في أثره ولما وصل الى جيش المسلمين فتأملوه فرأوه وقد تلطخ بالدماء، فصاح خالد والمسلمون: لله درك من فارس اكشف لنا عن لثامك فمال عنهم لم يخاطبهم، وانغمس في الروم فصاح المسلمون وقالوا: ايها الرجل الكريم اميرك يخاطبك وأنت تعرض عنه اكشف عن اسمك وحسبك لتزداد تعظيماً فلم يرد عليهم جواباً، فلما بعد عن خالد سار اليه بنفسه، وقال له: ويحك لقد شغلت قلوب الناس وقلبي بفعلك من انت؟ فلما ألح خالد خاطبه الفارس من تحت لثامه بلسان التأنيث وقال: إنني يا امير لم أعرض عنك الا حياء منك لأنك امير جليل وأنا من ذوات الخدور وبنات الستور فقال لها: من انتِ؟ فقالت: أنا خولة بنت الأزور·

اخترنا لك