استياء أساتذة التعليم الإعدادي من موضوع اختبار الديداكتيك تخصص اللغة العربية دجنبر 2020

استياء أساتذة التعليم الإعدادي من موضوع اختبار الديداكتيك تخصص اللغة العربية دجنبر 2020


استياء أساتذة التعليم الإعدادي من موضوع اختبار الديداكتيك تخصص اللغة العربية دجنبر 2020



أستاذ التعليم الإعدادي -تخصص اللغة العربية

لقد تفاجأنا اليوم كمدرسي ومدرسات مادة اللغة العربية بسلكي الثانوي؛ الإعدادي / التأهيلي. بالوضعيات الاختبارية الخاصة بامتحان الكفاءة المهنية 2020/12/26. بحيث اعتمدت الوزارة في بناء هذا الامتحان موضوع التعليم بالتناوب في شقيه الذاتي والحضوري... ولا يخفى على المدرسين والتربويين والباحثين في الديداكتيك أن هذا النمط من التعليم تقل موارده ومراجعه ومصادره المدرسية والأكاديمية على السواء. وما يتوفر لدينا -عن هذا النمط من التعليم / التعلم- لا يتعدى كونه مجرد معلومات أو آراء أو اجتهادات فردية قليلة، حتى أن المفتشين في كل جهة من جهات المملكة يختلفون في طريقة بناء التعلمات على أساس ما يتوجب إنجازه حضوريا وما يتوجب إنجازه ذاتيا؛ فهناك من يعتبر أن الدرس النظري يتوجب تعليمه حضوريا فيما الدرس التطبيقي ينبغي تعلمه ذاتيا أو العكس. وهناك أيضا من يرى أن مراحل الدرس التالية (تشخيص المكتسبات، الملاحظة، الفهم، التحليل) تنجز حضوريا. أما مراحل (التركيب، الاستثمار والإنتاج، البحث والامتداد) تنجز ذاتيا، وهناك من يرى العكس. 

إذن لماذا يتم اعتماد هذا الموضوع في وضعيتين اختباريتين 10 نقط للوضعية، وهو موضوع لم يتحقق فيه أي تراكم ديداكتيكي يُذكر أو إجماع نظري -على الأقل- حول طريقة تدريسه...

استياء أساتذة التعليم الإعدادي من موضوع اختبار الديداكتيك تخصص اللغة العربية دجنبر 2020
الإدارة

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent