4705898909182592
مستجدات التعليم
مستجدات

تقرير عن أشغال الندوة العلمية: "التعليم الأولي مدخل كل إصلاح بيداغوجي وتشريعي"

الخط

تقرير عن أشغال الندوة العلمية:
"التعليم الأولي مدخل كل إصلاح بيداغوجي وتشريعي"
السبت 24 مارس 2018

تقرير عن أشغال الندوة العلمية:  "التعليم الأولي مدخل كل إصلاح بيداغوجي وتشريعي"

سعيد شقروني

  بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمكناس، نظم المركز المغربي للأبحاث حول المدرسة، وبتنسيق مع جمعية الوعي والتواصل لتنمية التعليم الأولي، الندوة الوطنية الأولى تحت عنوان ''التعليم الأولي مدخل كل إصلاح بيداغوجي وتشريعي'' وذلك يوم السبت 24 من مارس 2018  على الساعة الثالثة بعد الزوال، بالقاعة الكبرى للندوات بالفرع الإقليمي للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمكناس، وقد شارك في هذه الندوة كل من:

الدكتور عبد الكامل أوزال: أستاذ التعليم العالي وباحث في علوم التربية.
الأستاذة سلوى حان المنسقة التربوية للتعليم الأولي.
والأستاذ أحمد صاليح رئيس جمعية الوعي والتواصل لتنمية التعليم الأولي.
في البداية، شدد مسير الندوة المهندس بدر انحالي على الدور المهم التي تلعبه الطفولة في حياة الإنسان، باعتبارها مرحلة حاسمة في بناء شخصيته وبناء أمته، ومثل لذلك بالدور الكبير الذي توليه الدول المتقدمة لهذه المرحلة بالذات، وأشار إلى أن هذه الندوة ستحاول الإجابة على مجموعة من الإشكالات، من أهمها:
- ما هو الدور الذي يلعبه التعليم الأولي في بناء شخصية الطفل؟
- أي واقع للتعليم الأولي بالمغرب؟
- ما الذي يحول بينه وبين القيام بدوره على الوجه الصحيح؟ إلخ..
 تطرق د عبد الكامل أوزال إلى مسألة التعليم الأولي من منظور بيداغوجي، وأكد أنه يجب على المسؤولين إعادة النظر في تسميته، فبدل ''التعليم الأولي'' يجب أن يسمى ''التعليم ما قبل المدرسة''، وقسم مداخلته إلى ثلاثة محاور وهي الأسس والمبادئ، والواقع والآفاق.

تقرير عن أشغال الندوة العلمية:  "التعليم الأولي مدخل كل إصلاح بيداغوجي وتشريعي"

1- المبادئ والأسس البيداغوجية للتعليم الأولي:
ü   الاعتماد على البيداغوجية الفارقية، التي تنطلق من الإيمان بالفروقات الفردية.
ü   الاعتماد على بيداغوجيا تقوم على الإيقاظ (توقظ في الطفل مجموعة من القدرات...).
ü   تشخيص صعوبات الطفل من أجل تصحيحها وتعزيز نقط القوة فيها.
ü   الاعتماد على التحفيز.
ü   بيداغوجية اللعب.
2- واقع التعليم الأولي:
 اعتبر عبد الكامل أوزال أن الإشكالات التي يعاني منها التعليم الأولي بالمغرب، كثيرة ومتنوعة(التنوع الكبير/ تعدد المتدخلين/ تعدد البرامج/ ضعف الطلب الاجتماعي/نقص وضعف التأطير/تعدد المناهج والطرق...)
3-  آفاق التعليم الأولي بالمغرب:
إذا أردنا أن تكون لدينا منظومة تربوية ناجحة يجب أن نولي الاهتمام للتعليم الأولي على اعتباره النواة الأولى لبناء المجتمع، وقد اقترح مجموعة من السبل لإنجاح هذا الدور.
تطرقت الأستاذة سلوى حان في مداخلتها إلى الجانب التشريعي في هذا القطاع، وذلك من خلال الرؤية الإستراتيجية المشروع رقم 11 القانون 00 05 00 و 00 06 00، باعتبارها مجموعة من المشاريع المندمجة التي تعمل على الارتقاء بالمدرسة المغربية، وقد تحدثت أيضا عن الخلل الذي يكمن في التعليم الأولي معتمدة على الأرقام والإحصائيات التي قدمها، كما وقفت عند المزايا والايجابيات التي يقدمها التعليم الأولي للطفل والمجتمع، وأشارت إلى ضرورة تعميمه خاصة بالعالم القروي الذي يعاني التهميش، والمناطق الشبه حضارية... وفي الأخير شددت على أهمية التعليم الأولي بالنسبة للأطفال من أربع  إلى ست سنوات، حيث يحتاج الطفل في هذه المرحلة إلى اللعب، الحركة، الاندماج، والتفاعل...داخل نفس الفئة العمرية من جهة، ومن جهة أخرى صرحت أن التعليم الأولي حاجة فيزيولوجية وسيكولوجية لبناء شخصية الطفل. 
الكلمة الثالثة: (ممثل المجتمع المدني)
وتحدث الأستاذ أحمد صاليح من موقع الفاعل الجمعوي، أن هذا القطاع يعاني جملة من الإشكالات أهمها:
- ضعف وتقصير المربيات في هذا المجال، وذلك راجع إلى نقص التكوين.
- ساعات العمل الكثيرة للمربيات التي لا تسعف على برمجة تكوين مستمر.
- كثرة الشركاء والمتدخلين في القطاع (وزاة الأوقاف، وزارة الشبيبة والرياضة، وزارة التربية الوطنية...).
واستنكر السيد أحمد صاليح وجود كتابين للتعليم الأولي ( كتاب خاص بأبناء الفقراء وآخر خاص بأبناء الميسورين) على اعتباره تكريسا للتعليم الطبقي في البلاد، كما
قدم مجموعة من الاقتراحات والحلول من أجل تجويد القطاع، منها مهننته وإعمال التغطية الصحية والاهتمام بالمربي والطفل معا..
        يذكر أن الندوة شهدت تفاعل الحضور مع الموضوع من خلال مجموعة من المداخلات التي أغنت النقاش، و أبانت عن الرغبة في الارتقاء بهذا القطاع ورد الاعتبار له كل من منطلقه.




نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة