موقع الأساتذة موقع الأساتذة

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

"الموظفون الذين يشتغلون من أجل الوطن ويناضلون لتستمر البلاد إلى الأمام" يتم تجريدهم أو إقصاءهم من المسؤولية ، أليس كذلك سي العثماني؟؟؟


"الموظفون الذين يشتغلون من أجل الوطن ويناضلون لتستمر البلاد إلى الأمام" يتم تجريدهم أو إقصاءهم من المسؤولية ، أليس كذلك سي العثماني؟؟؟

محمد جمال بن عياد



قال العثماني، في كلمة بمناسبة إعطاء الانطلاقة الرسمية لسلك التكوين ألتأهيلي لفائدة أُطر ومسؤولي المفتشيات العامة للوزارات يوم الجمعة 21 شتنبر الجاري بالرباط: "وجود الفساد لا يعني أن الجميع فاسد، بل هناك أُطر وموظفون يشتغلون من أجل الوطن ويناضلون لتستمر البلاد إلى الأمام".

 كما أبرز أن محاربة الفساد "لن تتم بالوسائل الأمنية والقانونية فقط، بل بعدد من الإجراءات الموازية، ومنها الوقاية وإغلاق منافذ الفساد".
وبحسب المعلومات المتوصل بها فإن من بين الوجوه الحاضرة في هذه الانطلاقة شخوص سبق أن أشار إليهم "أحمد كيكش" بعد إعفاءه من منصب مدير إقليمي لوزارة التربية الوطنية بالقنيطرة، كما أشار في تدويناته  إلى ما سماه ب"عصابة الفساد" والتي أجملها في لائحة اسمية تضم ستة(6) مسؤولين مركزيين خمسة(5) منهم تابعين لوزارة التربية الوطنية وواحد لوزارة الاقتصاد والمالية بينما آخر مسؤول جهوي بقطاع التعليم.
ودعا رئيس الحكومة في هذا اللقاء إلى إشراك المواطن في ورش محاربة الفساد، لكن حسب بعض المعطيات فإن مسؤولين جهويين وإقليميين بقطاع التربية والتكوين، وقفوا ضد الفاسد والمفسدين، وكان نصيبهم الإقصاء والتجريد من المسؤولية، وقد تقدم بعضهم بتظلمات وشكايات، سواء لرئاسة الحكومة أو لوزير العدل أو للديوان الملكي، لكن بدون مجيب، مما يدفع إلى الاعتقاد أن هناك إصرار على تجاهل هاته الكتابات.
وفي سياق متصل، يتساءل المصدر عن الجدوى من التغييرات في الندوات واللقاءات الرسمية للمسؤولين الحكوميين وأمام الإعلام، فلا شيء يتغير على أرض الواقع، فما يسمى بجيوب المقاومة ( مثال قطاع التعليم) مازالوا متشبثين بالكراسي ومستميتين على إبقاء الوضع على ما هو عليه.
ووفق المعلومات التي تم الحصول عليها، فقد صنفت منظمة " الشفافية الدولية" في تقرير أصدرته خلال السنة الجارية(2018) المغرب ضمن الدول المتقهقرة على مستوى محاربة الفساد.
مصادر، تتحدث عن وعود الحكومة المتوالية والتي لا أثر لها في دروب الإدارات الحكومية ، وأن الأمر بديهي أن يفقد المواطن المغربي الثقة في كل خطاب أو كلمة لمسؤول حكومي.
وصفوة القول فإن تشارلز ستوارت خلال إضراب عن دفع الأجور في ايرلندا سنة 1879 قال:" لا يفيد الاعتماد على الحكومة؟؟؟ عليكم الاعتماد على عزيمتكم، ساعدوا أنفسكم من خلال وقفكم معا وامنحوا ضعفائكم القوة، وتوحدوا ونظموا صفوفكم لكي تنتصروا"، فهل يلتقط الرسالة الأحزاب والنقابات والحقوقيون والمجتمع المدني؟

عن الكاتب

profpress net

التعليقات


||>>قسم الجذاذات ||>>دلائل تعليمية ||>>توزيع سنوي ||>>توزيع مجالي


يمكنكم المساهمة في الموقع بمقالات فروض دروس وثائق عبر البريد الالكتروني kolchitv@gmail.com النشر يتم باسمكم

اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

موقع الأساتذة