4705898909182592
التعاقد
مستجدات

انطلاق النسخة الرابعة من مسابقة تحدي القراءة العربي

الخط

انطلاق النسخة الرابعة من مسابقة تحدي القراءة العربي


انطلاق النسخة الرابعة من مسابقة تحدي القراءة العربيانطلاق النسخة الرابعة من مسابقة تحدي القراءة العربي
حورية الظل هسبريس

انطلقت النسخة الرابعة من مسابقة تحدي القراءة العربي بالمؤسسات التعليمية التابعة للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بالمغرب وبسائر الدول العربية للموسم الدراسي (2018/2019).

والتسجيل في المسابقة بسيط وسهل ولا يتطلب سوى دخول مدير المؤسسة التعليمية للموقع الإلكتروني لمسابقة تحدي القراءة العربي ثم الدخول لخانة تسجيل المدارس لتسجيل مؤسسته ثم تسجيل المشرف وسيتوصل برقم سري يمكنه من إدارة حسابه، وبعد تسجيل المدرسة وتسجيل التلاميذ تعترض بعض المديرين والمشرفين بعض صعوبات، وحتى يتمكنوا من حلها ما عليهم سوى القيام بالتواصل مع منسق المديرية أو المنسق الجهوي أو الاطلاع على "دليل المشاركين" ويمكن تحميله من الموقع الإلكتروني لتحدي القراءة العربي ويتضمن أجوبة شافية على كل الأسئلة التي يمكن أن يطرحها المشرف.
وللتذكير فإن مشروع تحدي القراءة أطلقه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في شهر شتنبر 2015، لتشجيع القراءة لدى التلاميذ في العالم العربي باعتبارها أساس التقدم والرقي.
ويشارك في مسابقة تحدي القراءة العربي التلاميذ من الصف الأول إلى الصف الثاني عشر، وفي كل دورة تنطلق رحلة القراءة في المغرب في شهر شتنبر لتنتهي في شهر أبريل، ويتدرج التلاميذ خلال المسابقة عبر خمسة مراحل وكل مرحلة تتضمن قراءة عشرة كتب باللغة العربية وفي مجالات معرفية مختلفة، ليصل عدد الكتب المقروءة إلى خمسين كتابا تُلخص في جوازات التحدي، وبعد الانتهاء من القراءة والتلخيص تبدأ مرحلة التصفيات لاختيار الفائزين ابتداء من المدرسة ووصولا إلى التصفيات النهائية في دبي حيث يتوج الفائز بلقب بطل تحدي القراءة على المستوى العربي ويفوز بجائزة قيمتها 150 ألف دولار، لكن الذين لا يستطيعون إتمام خمسون كتابا فيكفيهم شرف المشاركة، لأن هدف المسابقة هو غرس حب القراءة لدى التلاميذ لذلك فلو شارك التلميذ ولو بكتاب واحد في المسابقة فسيكون قد فاز بدخول عالم القراءة البهي، لأن كل شيء يبدأ بخطوة وقراءة كتاب هي الخطوة الأولى لقراءة كتب أخرى حتى تصبح القراءة عادة يومية لدى التلميذ، والنتائج التي حققتها مسابقة تحدي القراءة العربي تؤكد بأن القراءة أمر سهل الاكتساب لدى الجيل الناشئ، حيث بلغ عدد المشاركين في مسابقة تحدي القراءة العربي في العالم العربي في الدورة الثالثة إلى أكثر من 10 ملايين تلميذ.
ونظرا لأهمية المشروع ولمردوديته الإيجابية على التلاميذ المشاركين سواء على المستوى المعرفي أو على المستوى السلوكي، فإنه يستحق بذل المزيد من الجهد حتى يشارك في النسخة الرابعة أكبر عدد من المؤسسات التعليمية وبالنتيجة أكبر عدد من التلاميذ، لأن المشاركة المكثفة في المسابقة ستساعد على خلق جيل قارئ.
وما يمكن تسجيله، أن عدد التلاميذ المشاركين في المغرب في الدورة الثالثة من مسابقة تحدي القراءة العربي فاق 600 ألف تلميذ، وتطمح الوزارة إلى تحقيق نتائج أفضل خلال الدورة الرابعة، ولن يتحقق ذلك إلا إذا تضافرت جهود الأطر التربوية من منسقين ومديرين ومشرفين بالإضافة إلى أولياء الأمور والمجتمع المدني، فنرجو أن يسهم كل من جهته في إنجاح هذه التجربة المعرفية وعدم تفويت فرصة تشجيع التلاميذ على المشاركة في "مسابقة تحدي القراءة العربي" ، لأن لقراءة خمسين كتابا نتائج إيجابية على نفسية التلميذ وعلى ارتفاع نسبة تقديره لذاته وتمكنه من اللغة العربية وارتفاع منسوب ثقافته وحظوظه في النجاح والتفوق في دراسته وتحييده عن مهالك الانحراف، وتعزيز قيم التسامح والمحبة والانفتاح الثقافي والفكري لديه.
فحظ سعيد لكل التلاميذ المغاربة والعرب الذين سيشاركون في مسابقة تحدي القراءة في دورتها الرابعة خلال الموسم الدراسي 2018/ 2019.







نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة