حول موضوع التلاميذ الذين حصلوا على نقط ضعيفة و موجبة للرسوب في الدورة الأولى

حول موضوع التلاميذ الذين حصلوا على نقط ضعيفة و موجبة للرسوب في الدورة الأولى

أكد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي "إن مجلس القسم والاستاذ هما من لهما قرار نجاح بعض التلاميذ الذين كانوا يراهنون على تطوير مستواهم الدراسي في الدورة الثانية بالرغم من ضعفه في الدورة الأولى".


وأوضح أمزازي يومه الأربعاء خلال اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب بالقول:"بالنسبة لشي تلميذ ماكانش مزيان فالمستوى الأول وكان كيراهن باش يطور مستواه في الدورة الثانية من لديه قرار نجاح التلميذ هو الأستاذ ومجلس القسم لأنهم يعرفون التلميذ ويعرفون قدرته للتطور ".

يشار إلى أن مداخلة الوزير جاءت ردا على البرلماني حسن عديلي عن فريق "العدالة والتنمية" بعد طرحه إشكالية أن احتساب نقط الدورة الأولى لبعض التلاميذ يمكن أن تعتبر ظلما في حقهم".

وأوضح النائب البرلماني موجها كلامه لوزير التعليم: "كما نعلم السيد الوزير،الكثير من التلاميذ يضاعفون مجهوداتهم في الدورة الثانية وبالتالي يمكن لهذا التلميذ أن يقول انه لو سنحت له الفرصة لاجتياز امتحانات الدورة الثانية كان سينجح ".

ودعا النائب البرلماني وزير التعليم الى التفكير في فرصة للاستدراك في شهر شتنبر بالنسبة للتلاميذ الذين سيعتبرون راسبين مردفا:" لأنه لو أتيحت لبعضهم فرصة متابعة الدراسة الحضورية والامتحانات كان ممكن ينجحوا".

وفي رده على مداخلة النائب البرلماني بخصوص الاستدارك قال أمزازي:"سندرس فتح الباب للاستدارك أواخر شتنبر وسنرى إذا لم تكن له اثار على الخريطة المدرسية".