المحاضرة-1- -أوليات في تخطيط التعلمات



المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين جهة الشرق


-أوليات في تخطيط التعلمات

-تقديم

يعد التخطيط عملية ضرورية للمتعلم وللمعلم ولجميع المتدخلين في العملية التعليمية بصفة عامة ، فهو محطة أساسية في العملية التعليمية لأنه هذه العملية من دعائمها وأسسها أن تتشيد  و تتأسس على التحضير القبلي و الجيد ،وعلى الإعداد السليم  لجميع المراحل التي يقطعها الدرس ، أو تقطعها بعض  مقاطع  الدرس .
و ما يعطي للتخطيط  أهميته التربوية هو أن العملية التعليمية التعلمية في اشتغالها وتفاعلها بين جميع أطرافها المشكلة لها  يجمعها مسعى واحد ، وهدف مشترك عام،  وهو السعي  إلى تحقيق أهداف هذه العملية في بعدها  العام  أوفي بعدها الخاص.

-العملية التعليمية:البناء-الهندسة

إن العملية التعليمية التعلمية، مهما كانت طبيعتها  ومرجعياتها، والنسق البيداغوجي الذي تنتمي إليه،  أو الذي  تتأسس عليه ، أو الذي تتداخل وتتواصل  معه ، لا يمكن أن تحقق أهدافها، أو أن تصل إلى غاياتها الكبرى إلا بمراعاة المكونات الأساسية التي  منها تتركب هذه العملية وهي: -المعلم–المتعلم- المادة الدراسية الحاملة للمعارف أي "المنهاج الدراسي"،إضافة إلى الفضاء المدرسي  الذي تمارس  وتدبر  فيها تلك الأنشطة و المعارف ...".[1].

-تعريف التخطيط

تبعا للأهمية التي عليها المصطلح في علوم التربية ،وهي الأهمية التي دفعت بالأستاذ احمد اوزي [2]إلى القول والتصريح  بأنه:"لا تستقيم علوم التربية ولا تغدو معارفها واضحة لذا مكتسبها دون وضوح مصلحاتها ومفاهيمها ...".[3]
فالتخطيط هو عملية مركبة من عدد من العناصر و منظمة وهادفة تسعى مجتمعة إلى إيصال المحتويات و المضامين والبرنامج التعليمية إلى المتعلم من حيث هو طرف أساسي مشارك وفاعل ومؤسس لهذه العملية.
وبتعريف أكثر اختصارا وإيجازا فان التخطيط  هو الإعداد القبلي  للدرس أو لأحد مقاطعه التي يتركب منها.

-أهداف التخطيط

إن التخطيط  يساهم في ضبط هذه العملية ويبعدها عن العفوية و يجنبها  عن الارتجال في  جميع المراحل  التي تمر منها بدءا من  الإعداد والتحضير والانجاز  إلى مرحلة الأنشطة  المتعلقة بالتقويم ودعم تعثرات المتعلمين.
من هنا نقول إن عملية التخطيط عملية ضرورية  وأساسية في نجاح الدرس وفي تحقق   أهدافه،وبصفة عامة  فان نجاح الدرس موقوف على  التخطيط الجيد وعلى الأخذ بجميع أقسامه وفروعه.
بالمقابل فان التحضير للدرس لا يعني النقل الحرفي لما يرد في الدلائل والمراجع المعتمدة،بل لابد أن ينبغي أن يجسد ويستحضر المستويات السيكلوجية والاجتماعية والقيمية للمتعلمين ولخصوصية المحيط الذي يتواجد فيه هؤلاء المتعلمون.

-ملاحظة

-يستحسن الرجوع إلى  احد  هذه المعاجم لتحديد الدلالة  الاصطلاحية للتخطيط من الناحية التربوية
-المعجم الموسوعي الجديد  لعلوم التربوية  لأحمد اوزي وهو منشورات مجلة علوم التربية السنة:2016.

-2-المنهل  في علوم التربية عبد الكريم غريب  :5.منشورات مجلة علوم التربية السنة:2006.

-3-معجم علوم التربية ،: مصطلحات البيداغوجيا والديداكتيك إعداد الفرابي عبد اللطيف وآخرون وهو من إصدار سلسلة علوم التربية للدراسة والنشر دار الخطابي للنشر المغرب 1994.[4]


4- معجم مصطلحات التربية لفظا واصطلاحا  تأليف مشترك   دار الوفا الأردن
علم النفس وقضايا المجتمع  احمد اوزي.منشورات كلية الآداب الرباط العدد:25 السنة:1993.
المراجع


[1]-علم النفس التربوي : قضايا ومواقف للدكتور احمد اوزي ص:8.كتاب من منشورات مجلة علوم التربية السنة:2000.
[2] --باحث وخبير تربوي مغربي من هيئة التدريس بكلية علوم التربية   بالرباط-المغرب-.له عدة دراسات  وبحوث تدور في مجملها على  قضائيا التربية والتعليم.يدير مجلة علوم التربية .وهي محلة فصلية تصدر في المغرب  بانتظام. بحيث صدر منها أزيد من سبعين عددا.من إصداراته الأخيرة،:- المعجم الموسوعي لعلوم التربية – وهو من إصدارات مجلة علوم التربية السنة:2015
[3] -المعجم الموسوعي الجديد  لعلوم التربية  لأحمد اوزي:5
[4] -للوقوف على المعاجم المخصصة في المصطلح التربوي يراجع: -معاجم علوم التربية محمد بنعمرمنشور بموقع جريدة الاستاذ


اخترنا لك