الوزارة تتخبط من بيداغوجيا الإدماج الى اللإدماج.

الوزارة تتخبط من بيداغوجيا الإدماج الى اللإدماج.


 ذ    نظيرة الكيحل 

في المقال السابق كتبت عن التعليم بين العقدة والتعاقد لكنني اكتشفت ان لوزارتنا عقدة من كلمة الإدماج. أرادت ادماج المتعلمين والتعلمات ففشلت فما كان لها إلا أن تعيد النظر في إدماج الجميع معلمين ومتعلمين. ففرضت على المعلمين الوظيفة بالتعاقد وهو ما سيؤدي حتما الى فرض خوصصة التعليم على المتعلمين.

ارادت الوزارة أن تستعجل إصلاح المنظومة التربوية فسطرت برنامج استعجالي وصرفت الميزانيات الطائلة لتنزيله ، تعاقدت مع مكتب "كزافيي" وشرعت في تكوين الأساتذة حول بيداغوجيا الإدماج وطبعت ما يلزم ذلك من كتب. لتكتشف بعد ذلك انه لا يمكنها تنزيله على أرض الواقع فما كان منها الا أن ألغته على عجل.
تستعجل وزارتنا دائما في قرارتها ولم تدرك بعد أنها تحمل على عاتقها مسؤولية النهوض بالأمة. آخر قرارتها المستعجلة فرض التعاقدعلى موظفيها و حرمانهم من الإدماج فكيف سيخلص لك موظف وهو لا يحس بالانتماء إليك؟
الوزارة الان تواجه أكبر موجة إضرابات واعتصامات وهو الأمر الذي يتطلب منها قرارا استعجاليا بالفعل للخروج من نفق أزمة خلقتها لنفسها ووضعتها في مأزق قد يعصف بسنة دراسية كاملة.