السلطات العمومية أدرجت المؤسسات التعليمية ضمن العتاد الاحتياطي

السلطات العمومية أدرجت المؤسسات التعليمية ضمن العتاد الاحتياطي


أوردت جريدة الصباح االيومية في عددها ليوم الجمعة 8 ماي 2020 أن السلطات العمومية أدرجت المؤسسات التعليمية، بجميع أصنافها، ضمن العتاد الاحتياطي، لمواجهة التداعيات المحتملة لفيروس كورونا المستجد، في ظل وضعية اللااستقرار في أرقام الإصابات اليومية، واستمرار ظهور بؤر وبائية جديدة بالمناطق الصناعية ومؤسسات سجنية وفضاءات تجارية وفي أوساط العائلات والأسر.
وتضع اللجنة الوطنية للقيادة المحدثة منذ الإعلان عن حالات الالتهابات التنفسية الحادة الناجمة عن “كوفيد 19″، مؤسسات التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي، خصوصا بالجهات التي تعرف عددا كبيرا من الإصابات، ضمن خارطة المرافق العمومية الخاصة التي يمكن تعبئتها لمواجهة الجائحة، كما هو الشأن بالنسبة إلى الوحدات الفندقية ومراكز الاصطياف والمخيمات.
وأوصت الاجتماعات التي تعقدها اللجان الجهوية للقيادة على مستوى الولايات والأقاليم والعمالات بانطلاق الاستعداد لإدراج مؤسسات التعليم ضمن المخطط الوطني، خصوصا بعد دخول المغرب، رسميا، إلى المرحلة الثانية، وتجاوز الإصابات الإجمالية المسجلة منذ 2 مارس الماضي أكثر من 5000 إصابة مؤكدة خلال الأسبوع الجاري.
ولتفعيل برنامج التعبئة الجديد، شرع مديرو أكاديميات جهوية للتربية والتكوين في مراسلة المديرين الإقليميين التابعين لهم، من أجل اتخاذ جميع الاحتياطات والبقاء في حالة يقظة مستمرة، تحسبا لأي طارئ. واستند مديرو الأكاديميات الجهوية، خصوصا في المناطق التي تعرف أكبر عدد من الإصابات، في مراسلة المديرين الإقليميين، إلى المرسوم بقانون رقم 2.20.292 بتاريخ 23 مارس 2020 المتعلق بسن أحكام حالة الطوارئ الصحية وإجراءات الإعلان، ثم المرسوم رقم 2.20.293 بتاريخ 24 مارس 2020 المتعلق بإعلان حالة الطوارئ الصحية بالتراب الوطني والمرسوم 2020-330 الخاص بتمديد سريان مفعول حالة الطوارئ نفسها.
وفي مراسلة تحمل رقم 12 ك.خ/2020 صادرة أول أمس (الأربعاء)، طلب مدير أكاديمية الرباط سلا القنيطرة من المديرين الإقليميين تذكير جميع رؤساء المؤسسات التعليمية بتراب الجهة بسياق المرحلة الجديدة والقوانين التي تؤطرها، وإخبارهم بضرورة الاستعداد الكلي لأي طارئ محتمل في الفترة المقبلة.
وقال المدير في المراسلة نفسها إنه يتوجب على جميع رؤساء المؤسسات التعليمية الإبقاء على هواتفهم المحمولة المهنية في وضعية تشغيل بالليل والنهار (24/24) خلال أيام الأسبوع، بما فيها أيام الآحاد، حرصا على البقاء المتواصل رهن إشارة السلطات العمومية، تحسبا لأي حاجة محتملة إلى استعمال المرافق التربوية والتجهيزات المتوفرة.
وتسير هذه الخطوة في اتجاه الاستعداد إلى المرحلة الثالثة من انتشار الوباء التي قدرت وزارة الصحة رقمها الإجمالي في 10 آلاف إصابة، أي الوصول إلى العدوى الجماعاتية، حسب تعبير الوزارة نفسها.
وكشفت وزارة الصحة، في بداية انتشار الفيروس، عن مراحل المخطط الوطني للتصدي لفيروس “كورونا”، مشيرة إلى احتمال وصول المغرب إلى مرحلة اللون الأحمر (المرحلة الثالثة)، وهي المرحلة الأخطر التي تتطلب تعبئة شاملة لجميع القطاعات.