تصريح العثماني اليوم حول استئناف الدراسة 

تصريح العثماني اليوم حول استئناف الدراسة

أوردت جريدة الاحداث اليومية أن لجنة القيادة و بدعم من لجان أخرى قد إنتهت من إعداد الخطة التي ستعتمدها الحكومة من أجل رفع الحجر الصحي بالمغرب و أن هذه الخطة سيقوم رئيس الحكومة سعد الدين العثماني بعرض تفاصيلها  أمام البرلمانيين يوم الإثنين 18 ماي الجاري أي قبل يومين من التاريخ المبدئي لإنتهاء حالة الطوارئ الصحية ببلادنا و هو يوم 20 ماي تتضمن مجموعة من النقاط التي تختلف بإختلاف الوضعية الوبائية بالجهات المكونة للمملكة

و تتحدث جريدة الأحداث المغربية أن هذه النقاط تتضمن عودة للدراسة خلال شهر يونيو القادم على أساس إجتياز الامتحانات الاشهادية و بعض الاختبارات مع مراعاة تدابير الوقاية و التباعد بين التلاميذ و أن باقي المستويات سيطالها التمديد إلى غاية شتنبر المقبل تفاديا لتعريض صحة التلاميذ لصغار لخطر الإصابة بكوفيد 19 حسب ماصرحت به مصادر الجريدة

إلى ذلك صرح الوزير العثماني أمس ي لقاء تلفزي على الأولى بما يلي :

التعليم.. “كلشي داكشي غادي نديروه”
أجوبة أخرى كان الرأي العام ينتظر من رئيس الحكومة أجوبة شافية عنها، ويتعلق الأمر بقطاع التعليم، ومستقبل السنة الدراسية الحالية، فبالرغم من العثماني أكد بأن ما نشر عن كون السنة الحالية ستكون بيضاء هو “خبر باطل وزائف”، إلا أنه لم يحمل أي أجوبة مقنعة عن مستقبل استئناف الدراسة خاصة عندما قال “لا أحد يملك الأجوبة المطلقة”، مكتفيا بالقول بأن “هناك عدد من السناريوهات سيحسم فيها خلال الأسابيع المقبلة”، وبأن هناك “تفكير لإيجاد حل حتى تنتهي السنة الدراسية”، أما بخصوص امتحانات نهاية السنة الدراسية فكان الجواب أكثر غموضا “كلشي هدشي غادي يدار لو الحلول ديالو.. الأيام المقبلة سنعلن عن الحلول التي توصلنا إليها”، قبل أن يضيف “كلشي داكشي غادي نديروه.. العالم كله حائر”، وختم العثماني حيرته بالقول “لا وجود لحلول نهائية.. نحن بدأنا تفكيرا عميقا وضروريا وبدأنا وضع السيناريوهات.. التي سنعلن عنها في الأيام المقبلة”.
لم ندعم التعليم الخصوصي.. دعمنا أٌجرائه!
وحتى عندما رئيس أراد الحكومة أن يصحح ما وصفه بـ “الخبر الزائف”، الذي تحدث عن تقديم الحكومة لدعم مادي لمؤسسات التعليم الخاص، قال العثماني إن “خبر دعم الحكومة للمدارس الخاصة.. خبر زائف”، موضحا بأن الحكومة لم تقدم حتى الآن أي دعم لأية مؤسسة أو مقاولة. حتى هنا كان جوابه واضحا لكنه غير قطعي لأنه زاد شارحا “هذا الصندوق [صندوق كورونا] قدم الدعم للمأجورين الذي توقفوا عن العمل، أو الذين توقفوا مؤقتا عن العمل.. ومؤسسات التعليم الخاص ينطبق عليها ما ينطبق على باقي المؤسسات والمقاولات الأخرى على قدم المساوات!”. فهذا تأكيد صريح بأن الدعم تم تقديمه لهذه المؤسسات، وهذا ما تناولته الصحافة التي كشفت أن عدة مؤسسات من قطاع التعليم الخصوصي حصلت على دعم من صندوق كرونا لمستخدميها، مع العلم أنها استخلصت المستحقات الشهرية الخاصة بتعليم طلابها من أسر وأولياء التلاميذ في فترة الحجر الصحي!